[ جمع ] ما رواه الخطيب من كتاب العلل – المفقود – للحافظ زكريا الساجي


الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه
أما بعد :

فهذا جمع لما رواه الخطيب من
كتاب العلل للحافظ زكريا الساجي رحمهم الله
وهو كتاب مفقود فجمعت ما رواه الخطيب عنه لتعم به الفائدة وينتفع به طلاب العلم :

قال الذهبي في ترجمته في السير : وَلِلسَّاجِي مصَنَّفٌ جليلٌ فِي علل الحَدِيْث يدلُّ عَلَى تبحُّره وَحِفْظِهِ .انتهى

وإسناد الخطيب في كل هذه الآثار :
أخبرني أَبو بكر البرقاني، قالَ : حَدَّثَني محمد بن أَحمد بن محمد بن عَبد الملك الأَدَمي، قال: حدثنا محمد بن علي الإيادي، قال: حدثنا زكريا بن يَحيَى الساجي قال : فيذكر عنه

قال الخطيب [ 223]: محمد بن أَحمد بن محمد بن جعفر بن محمد بن عَبد الملك أَبو الحسن الأدميُّ.
حدثنا أَبو بكر البرقاني عنه عن محمد بن علي بن أبي داؤد الإيادي بكتاب العلل لزكريا الساجي.

الآدمي فيه كلام لكنه يروي كتاباً وقد دافع عنه المعلمي في التنكيل والحاصل أن يروي الكتاب فقط فيقبل منه .

والآن مع الأخبار :

1-  أخبرني أَبو بكر البرقاني، قالَ: حَدَّثَني محمد بن أَحمد بن محمد بن عَبد الملك الأَدَمي، قال: حدثنا محمد بن علي الإيادي، قال: حدثنا زكريا بن يَحيَى الساجي قال:
أَبو سفيان الصوفي كان يقال له: ابن رواحة، عن ابن عون هو بصري قدم بغداد فحدثهم ما سمعت أحدًا من مشايخنا بالبصرة حَدَّثَ عنه قال يَحيى بن مَعِين : أَبو سفيان الصوفي كذاب.


2-  حدثنا زكريا الساجي، قالَ:
حَدَّثَني أَحمد بن محمد البغدادي، قال: حدثنا إبراهيم بن المنذر، قال: حدثنا محمد بن فليح، قال: قال لي مالك بن أنس هشام بن عروة كذاب
قال أَحمد بن محمد: فسألت يَحيى بن مَعِين فقال عسى أراد في الكلام وأما في الحديث فهو ثقة وهو من الرواة عنه
قال وقال إبراهيم، قال: حَدثني عَبد الله بن نافع، قال: كان ابن أبي ذئب، وعبد العزيز الماجشون، وابن أبي حازم، ومُحَمد بن إسحاق يتكلمون في مالك بن أنس .
وكان أشدهم فيه كلاماً محمد بن إسحاق كان يقول ائتوني ببعض كتبه حتى أبين عيوبه أنا بيطار كتبه

قال الخطيب عقبها : أما كلام مالك في ابن إسحاق فمشهور غير خاف على أحد من أهل العلم بالحديث وأما حكاية ابن فليح عنه في هشام بن عروة فليست بالمحفوظة إلا من الوجه الذي ذكرناه وراويها، عَن إبراهيم بن المنذر غير معروف عندنا فالله أعلم.
وقد أمسك عن الاحتجاج بروايات ابن إسحاق غير واحد من العلماء لأسباب منها أنه كان يتشيع وينسب إلى القدر ويدلس في حديثه فأما الصدق فليس بمدفوع عنه.انتهى


3-  حدثنا زكريا بن يَحيَى الساجي قال :
محمد بن إسحاق بن يسار مولى قيس بن مخرمة من سبي عين التمر توفي سنة اثنتين وخمسين ومِئَة .


3-  حدثنا زكريا الساجي قال:
محمد بن الحسن كان يقول بقول جهم، وَكان مرجئا .
*
محمد بن الحسن هنا هو ابن فرقد الشيباني صاحب الرأي .

5- حَدثنا زكريا الساجي قال :
محمد بن عَبد الله الأنصاري رجل جليل عالم لم يكن عندهم من فرسان الحديث مثل يَحيَى القطان ونظرائه غلب عليه الرأي.


6- حَدثنا زكريا الساجي، قال :
حَدثنا أَحمد بن محمد الدقيقي، قال حَدثني إبراهيم بن يعيش، قال: سَمِعْتُ عَمرو الناقد، قَال: قُلتُ للدراوردي ما تقول في الواقدي قال تسالنى عن الواقدي سل الواقدي عني .
*
قلت – التميمي- : هذا ممن اغتر بالواقدي ولم يتبين له كذبه .

- وقال : حَدثنا زكريا الساجي قال :
محمد بن عمر بن واقد الأسلمي قاضي بغداد متهم .
قال: حَدثني أَحمد بن محمد، قال: سَمِعْتُ أَحمد بن حنبل يقول لم نزل ندافع أمر الواقدي حتى روى عن معمر عن الزُّهْرِيّ عن نبهان عن أم سلمة عن النبي صَلى الله عَليهِ وسلمَ أفعمياوان أنتما فجاء بشيءٍ لا حيلة فيه والحديث حديث يونس لم يروه غيره.


7- حَدثنا زكريا بن يَحيَى الساجي قال:
محمد بن معاوية النيسابوري سكن مكة ليس بمتقن في الحديث تكلموا فيه.


8-  حَدثنا زكريا بن يَحيَى الساجي قال :
حَدثني أَحمد بن محمد، قال: قال أَبو نُعيم ما رأيت ضريرا أحفظ من أَحمد بن جعفر الوكيعي.


9-  حَدثنا زكريا بن يَحيَى الساجي قال:
إبراهيم بن المنذر الحزامي بلغني أن أَحمد بن حنبل كان يتكلم فيه ويذمه وقصد إليه ببغداد ليسلم عليه فلم يأذن له، وَكان قدم إلى ابن أبي دؤاد قاصدا من المدينة عنده مناكير.
*
قال الخطيب عقبه : قلت أما المناكير فقل ما يوجد في حديثه إلا أن يكون عن المجهولين ومن ليس بمشهور عند المحدثين ومع هذا فإن يَحيى بن مَعِين وغيره من الحفاظ كانوا يرضونه ويوثقونه.


10- حَدثنا زكريا بن يَحيَى الساجي قال:
إبراهيم بن نصر وهو ابن أبي الليث صاحب الأشجعي متروك الأحاديث عمد إلى أحاديث حماد بن سلمة عن يَعلَى بن عطاء في الرؤية فحدث بها عن هُشَيم.


11- حَدثنا زكريا بن يَحيَى الساجي قال :
إسماعيل بن أبان الغنوي متروك الحديث عنده مناكير.


12- حَدثنا زكريا بن يَحيَى الساجي، قال:
حَدثني أَبو حاتم الرازي، قال: حَدثنا إسحاق بن موسى الأنصاري، قال: سَمِعْتُ سعيد بن سالم الباهلي يقول: سَمِعتُ إسماعيل بن حماد بن أبي حنيفة في دار المأمون يقول القرآن مخلوق وهو ديني ودين أبي ودين جدي.
بلغني أنه توفى في سنة اثنتي عشرة ومئتين.


13- حَدثنا زكريا بن يَحيَى الساجي قال :
وتركوا إسحاق بن أبي إِسرائيل لموضع الوقف، وَكان صدوقا .


14- حَدثنا زكريا بن يَحيَى الساجي قال:
يقال: إن اللؤلؤي كان على القضاء، وَكان حافظا لقولهم يعني أصحاب الرأي، وَكان إذا جلس ليحكم ذهب عنه التوفيق حتى يسأل أصحابه عن الحكم في ذلك فإذا قام عن مجلس القضاء عاد إلى ما كان عليه من الحفظ.


15- حَدثنا زكريا بن يَحيَى الساجي قال :
الحسن بن عمارة أَبو محمد مولى بجيلة ضعيف الحديث متروك أجمع أهل الحديث على ترك حديثه.


16- حَدثنا زكريا بن يَحيَى الساجي قال :
حفص بن أبي داود وهو ابني سليمان الأزدي ويكنى بأبي عمر القارئ يحدث، عَن سِمَاك وعلقمة بن مرثد وكذلك عن قيس بن مسلم وعاصم بن بهدلة أحاديث بواطيل .


17- حَدثنا زكريا بن يَحيَى الساجي قال :
حصين بن عمر أَبو عمر الأحمسي يحدث عن مخارق وإسماعيل بن أَبي خالد منكر الحديث كوفي.


18- حَدثنا زكريا بن يَحيَى الساجي قال :
خالد بن عَمرو يعد في الكوفيين منكر الحديث.


19- حَدثنا زكريا بن يَحيَى الساجي قال :
خالد بن القاسم المدائني أجمع أهل الحديث على ترك حديثه كان يعمد إلى الحديث المنقطع فيسنده.


20- حَدثنا زكريا بن يَحيَى الساجي قال:
خالد بن خداش المهلبي فيه ضعف قال يَحيى بن مَعِين قد كتبت عنه تفرد عن حماد بن زيد بأحاديث.

21- حَدثنا زكريا الساجي قال:
زكريا بن منظور بن أبي ثعلبة الأنصاري فيه ضعف.


22- حَدثنا زكريا بن يَحيَى الساجي قال :
الزبير بن سعيد ضعيف.


23- حَدثنا زكريا بن يَحيَى الساجي قال:
زافر بن سليمان القوهستاني كان يكون بالري كثير الوهم.


24- حَدثنا أَبو يَحيَى الساجي، قَال:
حَدثني أَبو أسامة عَبد الله بن أسامة الكلبي، قال: حَدثني عَبد الله بن أبي زياد القطواني، قال: سَمِعْتُ أبا عُبَيد القاسم بن سلام يقول :
انتهى العلم، يَعني علم الحديث إلى أَحمد بن حنبل وعلي بن عَبد الله، ويَحيَى بن معين وأبي بكر بن أبي شيبة .
فكان أَحمد أفقههم به، وَكان علي أعلمهم به، وَكان يَحيى بن مَعِين أجمعهم له، وَكان أَبو بكر بن أبي شيبة أحفظهم له .
قال أَبو يَحيَى وهم أَبو عُبَيد وأخطأ أحفظهم له سليمان بن داود الشاذكوني.


25- حَدثنا زكريا بن يَحيَى الساجي قال :
سعيد بن عَبد الرحمن الجمحي روى، عن هِشَام بن عروة وسهيل بن أبي صالح أحاديث لم يتابع عليها أروى الناس عنه عَبد الله بن وهب.


26- حَدثنا زكريا بن يَحيَى الساجي قال:
سعيد بن زكريا المدائني ضعيف.


27- حَدثنا زكريا بن يَحيَى الساجي قال:
سعد بن عَبد الحميد بن جعفر يتكلمون في حديثه.


28- حَدثنا زكريا بن يَحيَى الساجي قال:
سلام بن سليم خراساني نزل المدائن عنده مناكير.

29- حَدثنا زكريا بن يَحيَى الساجي قال:
أَبو بكر الهذلي اسمه سُلمى بن عَبد الله بن سُلمى . حَدَّثَ عَن الحسن، ومُحَمد وعكرمة ليس بالحافظ عندهم.


30- حَدثنا زكريا الساجي قال:
سيف بن محمد ابن أخت سفيان الثوري يضع الحديث.


31- حَدثنا زكريا بن يَحيَى الساجي قال:
شبيب بن شيبة حَدَّثَ عَن الحسن بن عَمرو بن ثعلب صدوق يهم.


32- حَدثنا زكريا بن يَحيَى الساجي قال :
شرقي الجعفي هو ابن قطامي ضعيف يحدث عنه شعبة له حديث واحد ليس بالقائم.


33- حَدثنا زكريا الساجي قال:
شبابة بن سوار صدوق يدعو إلى الإرجاء كان أَحمد بن حنبل يحمل عليه.


35- حَدثنا زكريا بن يَحيَى الساجي، قال:
حَدثني أَحمد بن محمد، قال: حَدثني الهيثم بن خارجة، قال: حَدثنا إسماعيل بن عياش قال:
ظهر بأفريقية جور من السلطان فلما قام ولد العباس قدم عَبد الرحمن بن زياد بن أنعم على أبي جعفر فشكا إليه العمال ببلده فأقام ببابه أشهرا
ثم دخل عليه فقال ما أقدمك قال ظهر الجور ببلدنا فجئت لأعلمك
فإذا الجور يخرج من دارك .
فغضب أَبو جعفر وهم به ثم أمر بإخراجه.


36- حَدثنا زكريا بن يَحيَى الساجي قال :
عَبد الرحمن بن زياد بن أنعم كان يكون بأفريقية فيه ضعف، وَكان عَبد الله بن وهب يطري الأفريقي، وَكان أَحمد بن صالح يقول هو ثقة وينكر علي من تكلم فيه.


36- حَدثنا زكريا بن يَحيَى الساجي قال:
عَبد الرحمن بن أبي الزناد فيه ضعف ما حدث بالمدينة أصح مما حدث ببغداد.


37- حَدثنا زكريا بن يَحيَى الساجي قال:
عَبد الرحمن بن قيس الزعفراني جار لحماد بن مسعدة ضعيف كتبت عن حوثرة المنقري عنه، وَكان قد أكثر عنه.


38- حَدثنا زكريا بن يَحيَى الساجي قال :
عُبَيد الله بن محمد بن حفص التيمي وهو بن عائشة صدوق توفي سنة ثمان وعشرين ومئتين وشهدت جنازته وأنا صبي , قذف بالقدر، وَكان بريئا منه
سمعت محمد بن عائشة ابن أخي بن عائشة يذكر ذلك.

وقال: إنما كان له خلق جميل، وَكان يتحبب إلى الناس ويحب المحامد فكان كل من جاءه لقيه بالبشر وما كان مذهبه إلا إثبات القدر
قال أَبو يَحيَى الساجي: وَكان سيدا من سادات البصرة غير مدافع عن ذلك، وَكان كريما سخيا.


39- حَدثنا زكريا بن يَحيَى الساجي قال:
عَبد الوهَّاب بن عطاء الخفاف صدوق ليس بالقوي عندهم خرج إلى بغداد من البصرة فكتبوا عنه فكتب إلى أخيه إني قد حدثت ببغداد فصدقوني وأنا أَحمد الله على ذلك.


40- حَدثنا زكريا بن يَحيَى الساجي قال:
عَبد السلام بن صالح أَبو الصلت الهروي يحدث بمناكير، هو عندهم ضعيف.


41- حَدثنا زكريا الساجي قال :
عبيدة بن حميد ليس بالقوي في الحديث وهو من أهل الصدق.
وَكان أَحمد بن حنبل يقول عبيدة بن حميد قليل السقط وأما التصحيف فليس عنده وأثنى عليه ورفع أمره جدا .
وحكى عن محمد بن عَبد الله بن نمير قال قرأت عليه القرآن منذ خمسين سنة وكتبت عنه صحيفة عن عمار الدهني منذ خمسين سنة.
وَكان شريك يستعين به في المسائل.


42- حَدثنا زكريا بن يَحيَى الساجي قال :
عَبد المنعم بن إدريس كان يشتري كتب السيرة فيرويها ما سمعها من أبيه ولا بعضها.


43- حَدثنا زكريا بن يَحيَى الساجي قال:
أَبو جعفر الرازي عيسى بن ماهان خراساني صدوق ليس بمتقن.


44- حَدثنا زكريا الساجي قال:
عمر بن هارون البلخي فيه ضعف.


45- حَدثنا زكريا الساجي قال :
عمر بن حفص أَبو حفص العبدي يحدث عن ثابت متروك الحديث.
يقال: كان قدم بغداد فحدثهم عن ثابت، وَمالك بن دينار ويزيد الرقاشي، وَكان يَحيى بن مَعِين يوما عند أبي سلمة التبوذكي فجعل يحدث عنه .
فأقبل عليه يَحيَى فقال لعله الذي قدم علينا بغداد فتبسم أَبو سلمة .
فأخذ يَحيَى القلم فضرب على حديثه وقال صرت تدلس علينا يا أبا سلمة .
فقال أَبو سلمة إنما كنا نعرفه عندنا بأحاديث فلما قدم عليكم بغداد رأى الزحام فحدث بما ليس من حديثه.


46- حَدثنا زكريا الساجي قال :
عمر بن حبيب العدوي يهم عن الثقات، وَكان قاضيا، وَكان من أصحاب عُبَيد الله بن الحسن عنه أخذ فأظنهم تركوه لموضع الرأي كان صدوقا ولم يكن من فرسان الحديث.


47- حَدثنا زكريا الساجي، قال:
وَكان علي بن ثابت الجزري لا بأس به.

48- حَدثنا زكريا بن يَحيَى الساجي قال:
علي بن ظبيان القاضي ضعيف يحدث بمناكير.


49- حَدثنا زكريا بن يَحيَى الساجي قال:
علي بن عاصم كان من أهل الصدق ليس بالقوي في الحديث عتبوا عليه في حديث ابن سوقة، عَن إبراهيم عن الأسود، عَن عَبد الله عن النبي صَلى الله عَليهِ وسلمَ من عزى مصابا.


50- حَدثنا زكريا بن يَحيَى الساجي قال:
قدم علي بن المديني البصرة فصار إليه بُندار فجعل علي يقول:
قال أَبو عَبد الله قال أَبو عَبد الله .
فقال له بُندار على رؤوس الملأ من أَبو عَبد الله أَحمد بن حنبل.
قال: لاَ أَحمد بن أبي دؤاد .
قال بُندار عند الله أحتسب خطاي شبه علي هذا وغضب وقام.
*
قد رجع ابن المديني عن هذا .

61- حَدثنا زكريا بن يَحيَى الساجي قال:
عَمرو بن عُبَيد بن باب مات بطريق مكة سنة ثلاث وأربعين ومِئَة، وَكان قدريا، وَكان داعية تركه أهل النقل من كان يميز الأثر من أهل البصرة وروى عنه الغرباء، وَكان له سمت وإظهار زهد فرووا عنه وظنوا به خيرا وقد رَوَى عنه شعبة حديثين ثم تركه.


62- حَدثنا زكريا بن يَحيَى الساجي قال:
عَمرو بن جميع كان قاضي حلوان، وَكان ببغداد جارا لخلف بن سالم قال يَحيى بن مَعِين كان كذابا ليس بثقة ولا مأمون.


63- حَدثنا زكريا بن يَحيَى الساجي قال:
عكرمة بن عمار هو صدوق.
رَوَى عنه شعبة والثوري، ويَحيَى بن سعيد القطان ووثقة يَحيى بن مَعِين وأَحمد بن حنبل إلا أن يَحيَى القطان ضعفه في أحاديث عن يَحيَى بن أبي كثير وقدم ملازما على عكرمة بن عمار.


64-حَدثنا زكريا الساجي قال:
غياث بن إبراهيم كُوفِيّ تركوه.


65- حَدثنا زكريا بن يَحيَى الساجي قال:
الفَرَج بن فضالة الحمصي أَبو فضالة ضعيف الحديث
روى عن يَحيَى بن سعيد أحاديث مناكير.
كان يَحيَى بن سعيد، وعبد الرحمن بن مهدي لا يحدثان عنه.


66- حَدثنا زكريا بن يَحيَى الساجي قال:
القاسم بن مالك المزني هو ضعيف وقد رَوَى عنه علي بن المديني والناس.


67- حَدثنا زكريا بن يَحيَى الساجي قال :
المسيب بن شريك التميمي أَبو سعيد متروك الحديث يحدث بمناكير.


68- حَدثنا زكريا بن يَحيَى الساجي قال:
مقاتل بن سليمان من أهل خراسان قالوا كان كذابا متروك الحديث.
بلغني عن الهذيل بن حبيب أن مقاتلا مات في سنة خمسين ومِئَة.


69- حَدثنا زكريا بن يَحيَى الساجي قال:
نصر بن باب خراساني سمعت سلمة بن شبيب يحدث عنه بمناكير
وقال يَحيى بن مَعِين ليس هو بشيء.


70- حَدثنا زكريا بن يَحيَى الساجي قال:
أَبو الحارث نصر بن حماد الوراق يعد من الضعفاء.


71- حَدثنا زكريا بن يَحيَى الساجي قال:
نوح بن دراج كان قاضيا بالكوفة.
وَكان صاحب رأي ممن أخذ عَن أبي حنيفة.
حَدَّثَ عَن محمد بن إسحاق بأحاديث لم يتابع عليها ليس هو عندهم بشيء.

72- حَدثنا زكريا بن يَحيَى الساجي، قال:
حَدثنا بعض أصحابنا، قال: قال أبن إدريس إني لأشتهي من الدنيا أن يخرج من الكوفة قول أبي حنيفة وشرب المسكر وقراءة حمزة.
وقال زكريا :
سمعت محمد بن الوليد البسري قال:
كنت قد تحفظت قول أبي حنيفة فبينا أنا يوماً عند أبي عاصم فدرست عليه شيئا من مسائل أبي حنيفة
فقال ما أحسن حفظك .
ولكن ما دعاك أن تحفظ شيئا تحتاج أن تتوب إلى الله منه.


73- حَدثنا زكريا بن يَحيَى الساجي قال:
حَدثني محمد بن روح، قال: سَمِعْتُ أَحمد بن حنبل يقول:
لو أن رجلا ولي القضاء ثم حكم برأي أبي حنيفة.
ثم سئلت عنه لرأيت أن أرد أحكامه.


74- حَدثنا زكريا الساجي قال :
بلغني أن أبا البختري دخل على الرشيد وهو قاض وهارون إذ ذاك يطير الحمام
فقال هل تحفظ في هذا شيئا ؟
فقال، قال: حَدثني هشام بن عروة، عَن أَبيه، عَن عائشة أن النبي صَلى الله عَليهِ وسلمَ كان يُطير الحمام !.
فقال: أخرج عني لولا أنه رجل من قريش لعزلته.


75- حَدثنا زكريا بن يَحيَى الساجي قال:
أَبو البختري وهب بن وهب كان كذابا .
لما بلغ عَبد الرحمن بن مهدي موته قال: الحمد لله الذي أراح المسلمين منه.


76- حَدثنا زكريا بن يَحيَى الساجي قال:
يَحيَى بن يمان ضعفه أَحمد بن حنبل قال: حَدَّثَ عَن الثوري بعجائب لا أدري لم يزل هكذا أو تغير حين لقيناه أو لم يزل الخطأ في كتبه وروى من التفسير عن الثوري عجائب.


77- حَدثنا زكريا الساجي قال:
حدثت عن عَليّ بن المديني قال:
ما رأيت أعلم بالرجال من يَحيَى بن سعيد القطان .
ولا رأيت أعلم بصواب الحديث والخطأ من عَبد الرحمن بن مَهدي.
فإذا اجتمع يَحيَى بن عَبد الرحمن على ترك حديث رجل تركت حديثه .
وإذا حَدَّثَ عنه أحدهما حدثت عنه.

78- حَدثنا زكريا بن يَحيَى الساجي قال:
يَحيَى بن عباد بصري نزل بغداد ضعيف حَدَّثَ عَن أهل بغداد .
سمعت الحسن بن محمد الزعفراني يحدث عنه عن شعبة وغيره لم يحدث عنه أحد من أصحابنا بالبصري لا بُندار ولا ابن المثنى.

79- حَدثنا زكريا الساجي، قَال:
حَدثني أَحمد بن محمد، قال: سَمِعْتُ القعنبي يقول رأيت رجلا طويلا شابا في مجلس ابن عُيَينَة فقال ابن عُيَينَة من يسأل لأهل الكوفة ثم قال أين ابن الحماني فقام فقال من أنت فانتسب له فقال نعم كان أبوك جليسنا عند مسعر فجعل يسأل.

وقال أحمد: حَدثنا الرمادي إبراهيم بن بشار قال رأيت عند سفيان بن عُيَينَة جماعة من البصريين يتذاكرون الحديث قال فتحرك سفيان للكوفيه فسمعته يقول أين أصحابنا الكوفيون أين ابن آدم أين بن عَبد الحميد الحماني.


80- حَدثنا زكريا الساجي، قال:
حَدثنا بدعة عَبد الله بن إسحاق الجوهري، قال: سَمِعْتُ أبا عاصم يقول يَحيَى بن أكثم كذاب.


81- حَدثنا زكريا الساجي قال:
يعقوب بن إبراهيم أَبو يوسف صاحب أبي حنيفة مذموم مرجىء.
حَدثني أَبو داود سليمان بن الأشعث، قال: حَدثنا عبدة بن عَبد اللهالخراساني، قال: قال رجل لابن المبارك أيما أصدق أَبو يوسف أو محمد .
قال: لاَ تقل أيما أصدق قل أيما أكذب .
قيل لعبد الله بن المبارك أيما قال أَبو يوسف؟
قال ما ترضى أن تسميه حتى تكنيه قل قال يعقوب.
قال أَبو داود وسمعت المسيب بن واضح قال قيل لابن المبارك مات أَبو يوسف .
فقال: الشقي يعقوب.


82- حَدثنا زكريا بن يَحيَى الساجي قال:
يوسف بن زياد نزل بغداد يروي، عن ابن أَبي خالد منكر الحديث.


83- حَدثنا زكريا بن يَحيَى الساجي قال:
يزيد بن عياض بن جُعْدُبَة ليثي مكي منكر الحديث.


84- حَدثنا زكريا الساجي قال:
مات أَبو بكر بن عَبد الله بن محمد بن أبي سبرة سنة اثنتين وستين ومِئَة.


85- حَدثنا زكريا بن يَحيَى الساجي قال:
قال يَحيى بن مَعِين كان عندنا في درب أبي الطيب ببغداد شيخ يكنى بأبي قتادة يروي عن الأوزاعي.
وَكان يقول، قال: حَدثنا أَبو عَمرو رحمه الله فذهبنا إليه واختلفنا إليه فقعدنا يوما في الشمس وذهبنا ننظر فإذا في أعلى الصحيفة، حَدثنا إسماعيل بن عَبد الله بن سماعة عن الأوزاعي فطرحنا صحيفته وتركناه .
وليس هو أَبو قتادة الحراني هذا كان رجلا آخر.


86-  حَدثنا زكريا بن يَحيَى الساجي قال :
فأما محمد بن شجاع الثلجي فكان كذابا احتال في إبطال الحديث عن رسول الله صَلى الله عَليهِ وسلمَ ورده نصرة لأبي حنيفة ورأيه.


وهنا بعض ما روى الخطيب بغير هذا الإسناد ولعله من كتاب آخر

*
قال الخطيب : أخبرنا أَبو سعد الماليني قراءة، قال: أَخبَرنا عَبد الله بن عدي الحافظ، قال: أَخبَرنا زكريا الساجي قال:
حدثت عن يَحيى بن مَعِين، قال: كان محمد بن عَبد الله الأنصاري يليق به القضاء فقيل له يا أبا زكريا فالحديث؟ فقال:
للحرب أقوام لها خلقوا .. وللدواوين كُتَّاب وحُسَّاب .


*
قال الخطيب : أخبرنا أَبو حازم العبدويي، قال: أَخبَرنا أَبو أَحمد الغطريفي، قال: حَدثنا زكريا الساجي إملاء، قال:
حَدثنا صالح جزرة، قال: حَدثنا عُبَيد الله القواريري، قال: سَمِعْتُ يَحيَى القطان يقول :
يلوموني في حب علي بن المديني وأنا أتعلم منه.

* ونقل ابن عبد البر في الانتقاء مجموعة من الآثار من كتاب الساجي ولم يسندها ويغلب على ظني أنه أخذها من كتابه

فأسردها هنا إتماماً للفائدة :

* وَذَكَرَ السَّاجِيُّ فِي كِتَابِ الْعِلَلِ لَهُ في :
بَاب أَبي حنيفَة أَنه استتيب في خَلْقِ الْقُرْآنِ فَتَابَ .

* وَذَكَرَ السَّاجِيُّ قَالَ:
نَا أَبُو السَّائِبِ قَالَ سَمِعْتُ وَكِيعَ بْنَ الْجَرَّاحِ يَقُولُ وَجَدْتُ أَبَا حَنِيفَةَ خَالَفَ مِائَتَيْ حَدِيثٍ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم .

* وَذَكَرَ الساجى قَالَ :
نَا بنْدَار وَمُحَمّد بن المقرى قَالَا نَا معَاذ بن معَاذ العنبري قَالَ سَمِعْتُ سُفْيَانَ الثَّوْرِيَّ يَقُولُ اسْتُتِيبَ أَبُو حَنِيفَةَ مَرَّتَيْنِ .

* وَذَكَرَ السَّاجِيُّ قَالَ :
نَا أَبُو حَاتِمٍ الرَّازِيُّ قَالَ نَا الْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْعَظِيمِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يُونُسَ قَالَ إِنَّمَا اسْتُتِيبَ أَبُو حَنِيفَةَ لأَنَّهُ قَالَ الْقُرْآنُ مَخْلُوقٌ وَاسْتَتَابَهُ عِيسَى بْنُ مُوسَى .

* وَذَكَرَ السَّاجِيُّ قَالَ:
ني مُحَمَّد بن روح المدايني قَالَ ني مُعَلَّى بْنُ أَسَدٍ قَالَ:
قُلْتُ لِابْنِ الْمُبَارك كَانَ النَّاسَ يَقُولُونَ إِنَّكَ تَذْهَبُ إِلَى قَوْلِ أَبِي حنيفَة ؟
قَالَ لَيْسَ كل مَا يَقُول النَّاسُ يُصِيبُونَ فِيهِ قَدْ كُنَّا نَأْتِيهِ زَمَانًا وَنَحْنُ لَا نَعْرِفُهُ فَلَمَّا عَرَفْنَاهُ تَرَكْنَاهُ .

* قَالَ وني مُحَمَّد بن ابى عبد الرحمن المقري قَالَ سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ دَعَانِي أَبُو حَنِيفَةَ إِلَى الإِرْجَاءِ غَيْرَ مَرَّةٍ فَلَمْ أُجِبْهُ .

* قَالَ : ونا أَحْمَدُ بْنُ سِنَانٍ الْقَطَّانُ قَالَ سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ عَاصِمٍ قَالَ:
قُلْتُ لأَبِي حَنِيفَةَ حَدِيثُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَلْقَمَةَ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ ان النبى عَلَيْهِ السَّلَام صَلَّى خَمْسًا ؟
قَالَ فَأَخَذَ أَبُو حَنِيفَةَ شَيْئًا مِنَ الأَرْضِ وَرَمَى بِهِ وَقَالَ : إِنْ كَانَ جَلَسَ فِي الرَّابِعَةِ مِقْدَارَ التَّشَهُّدِ وَإِلا فَلا تُسَاوِي صَلاتُهُ هَذِهِ .

* قَالَ : وَحَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو وَعِصْمَةُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالا نَا الْعَبَّاس بن عبد العظيم قَالَ نَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي الأَسْوَدِ عَن بشر بن الْفضل قَالَ:
قُلْتُ لأَبِي حَنِيفَةَ نَافِعٌ عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّ النَّبِيَّ عَلَيْهِ السَّلَام قَالَ [  البيعان بِالْخِيَارِ مالم يفترقا الا بيع الْخِيَار ]  قَالَ هَذَا رِجْزٌ ! .
فَقُلْتُ قَتَادَةُ عَنْ أَنَسٍ أَنَّ يَهُودِيًّا رَضَخَ رَأْسَ جَارِيَةً بَيْنَ حَجَرَيْنِ فَرَضَخَ النَّبِيُّ عَلَيْهِ السَّلامُ رَأْسَهُ بَيْنَ حَجَرَيْنِ .
فَقَالَ : هَذَا هَذَيَانٌ ! .
انتهى ما نقله ابن عبد البر
وسأجمع بإذن الله قريبا ما رواه ابن عدي في كتاب الكامل عنه رحمهم الله جمعياً

هذا وصل اللهم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم



جميع الحقوق محفوظة لمدونة عبد الله بن سليمان التميمي ©2013-2014 | |