عناية أهل الحديث منذ الزمن الأول ببيان
تصديق الأحاديث النبوية من كتاب الله
مناقشة بشار عواد وجماعة مؤسسة الرسالة في تعليقهم على ترجمة أبي حنيفة ( الحلقة الأولى )
مناقشة
بشار عواد وجماعة مؤسسة الرسالة في تعليقهم على ترجمة أبي حنيفة
( الحلقة الأولى )
[ 2 ] تنبيهات حول الحاكم صاحب المستدرك ومؤلفاته وما فيها من أوهام وأخطاء ( الحلقة الثانية )
تنبيهات حول الحاكم
صاحب المستدرك
ومؤلفاته وما فيها من أوهام وأخطاء
جمع وتعليق :
عبد الله بن سليمان التميمي
- غفر الله له –
الحلقة الثانية
[ 1 ] تنبيهات حول الحاكم صاحب المستدرك ومؤلفاته وما فيها من أوهام وأخطاء ( الحلقة الأولى )
تنبيهات حول الحاكم
صاحب المستدرك
ومؤلفاته وما فيها من أوهام وأخطاء ( 1 )
جمع وتعليق :
عبد الله بن سليمان التميمي
- غفر الله له -
مجهول والحديث الذي رواه منكر !
مجهول والحديث الذي
رواه منكر !
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه
أما بعد :
تعقبات وتنبيهات ابن رجب الحنبلي على الحاكم صاحب المستدرك
تعقبات وتنبيهات ابن رجب الحنبلي على الحاكم صاحب المستدرك
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء
والمرسلين وعلى آله وصحبه أجمعين
أما بعد :
تنبيهات حول كتاب [ بحر الدم فيمن تكلم فيه الإمام أحمد بمدح أو ذم ] لابن المبرد
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه
أما بعد :
فهذه مجموعة من الفوائد والتنبيهات حول
كتاب [
بحر الدم لمن تكلم
فيه الإمام أحمد بمدح أو ذم ]
ليوسف بن عبد الهادي الشهير عندنا بابن
المبرد , المتوفي 909 هـ
والنسخة التي عندي تقع في مجلدتين تحقيق
وصي الله بن محمد عباس طباعة دار الإمام أحمد
فائدة : إذا اختلفت الروايات عن ابن معين فأي الروايات نرجح ؟
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه
أما بعد :
فوائد حول قول المحدث عن الراوي لا أعرفه
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه
أما بعد :
فهذه مجموعة من الفوائد حول قول بعض الأئمة عن الراوي : لا أعرفه , وأن المراد يختلف من راو إلى آخر
وكل هذه الفوائد من خلال كتاب الجرح والتعديل لابن أبي حاتم :
أما بعد :
فهذه مجموعة من الفوائد حول قول بعض الأئمة عن الراوي : لا أعرفه , وأن المراد يختلف من راو إلى آخر
وكل هذه الفوائد من خلال كتاب الجرح والتعديل لابن أبي حاتم :
هل تعرف الحافظ [ عبد العزيز النخشبي ] رحمه الله تعالى ؟
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى
آله وصحبه ومن والاه
أما بعد :
فقد وفقني الله تعالى
واقتنيت كتاب : [ فوائد أبي القاسم الحسين بن محمد الحنَّائي ] رحمه الله تعالى
مع تخريج الحافظ أبي محمد عبد العزيز بن محمد بن محمد بن عاصم النسفي النخشبي رحمه الله تعالى المتوفي عام [ 456 هـ]
مع تخريج الحافظ أبي محمد عبد العزيز بن محمد بن محمد بن عاصم النسفي النخشبي رحمه الله تعالى المتوفي عام [ 456 هـ]
[ جمع ] ما رواه الخطيب من كتاب العلل – المفقود – للحافظ زكريا الساجي
الحمد لله والصلاة
والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه
أما بعد :
أما بعد :
فهذا جمع لما رواه الخطيب من
كتاب العلل للحافظ
زكريا الساجي رحمهم الله
وهو كتاب مفقود فجمعت ما رواه الخطيب عنه لتعم به الفائدة وينتفع به
طلاب العلم :
أوهام الحاكم – صاحب المستدرك - التي نبه عليها ابن حجر في كتاب التلخيص الحبير
الحمد
لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه
أما
بعد :
فأثناء
قراءتي لكتاب التلخيص الحبير لابن حجر العسقلاني , وجدته كثيراً ما ينبه على
أوهام وقعت للحاكم صاحب المستدرك , ولم أنه قراء الكتاب إلى الآن إلى أني أكملت
تتبع الأوهام مع الذي جمعته من خلال البرامج البحثية .
فأحببت
أن أنشرها للفائدة :
1-
[ 1/6 ] : رَوَاهُ الْبَيْهَقِيُّ مِنْ طَرِيقِ
شَيْخِ شَيْخِ ابْنِ مَاجَهْ ، يَحْيَى بْنِ بُكَيْرٍ ، عَنْ اللَّيْثِ ، عَنْ جَعْفَرِ
بْنِ رَبِيعَةَ ، عَنْ مُسْلِمِ بْنِ مُخَشَّى أَنَّهُ حَدَّثَهُ أَنَّ ابْنَ الْفِرَاسِيِّ
قَالَ : كُنْت أَصِيدُ ، فَهَذَا السِّيَاقُ مُجَوَّدٌ ، وَهُوَ عَلَى رَأْيِ الْبُخَارِيِّ
مُرْسَلٌ ، وَرَوَى الدَّارَقُطْنِيُّ وَالْحَاكِمُ مِنْ حَدِيثِ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ
عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
قَالَ : {
مَيْتَةُ الْبَحْرِ حَلَالٌ ، وَمَاؤُهُ طَهُورٌ }
.
وَهُوَ
مِنْ طَرِيقِ الْمُثَنَّى ، عَنْ عَمْرٍو ، وَالْمُثَنَّى ضَعِيفٌ .
وَوَقَعَ فِي رِوَايَةِ
الْحَاكِمِ : الْأَوْزَاعِيُّ بَدَلَ الْمُثَنَّى
، وَهُوَ غَيْرُ مَحْفُوظٍ .اهـ
2-
[1/31 ] : رَوَاهُ أَحْمَدُ وَالدَّارَقُطْنِيّ
وَالْحَاكِمُ وَالْبَيْهَقِيُّ ، مِنْ حَدِيثِ عِيسَى بْنِ الْمُسَيِّبِ ، عَنْ أَبِي
زُرْعَةَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ كَانَ يَأْتِي دَارَ قَوْمٍ مِنْ الْأَنْصَارِ وَدُونَهُمْ دَارٌ لَا يَأْتِيهَا
، فَشَقَّ ذَلِكَ عَلَيْهِمْ ، فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ تَأْتِي دَارَ فُلَانٍ
وَلَا تَأْتِي دَارَنَا ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :
إنَّ فِي دَارِكُمْ كَلْبًا فَقَالُوا : فَإِنَّ فِي دَارِهِمْ سِنَّوْرًا ، فَقَالَ
النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : السِّنَّوْرُ سَبُعٌ } وَقَالَ ابْنِ
أَبِي حَاتِمٍ فِي الْعِلَلِ : سَأَلْتُ أَبَا زُرْعَةَ عَنْهُ ؟ فَقَالَ : لَمْ يَرْفَعْهُ
أَبُو نُعَيْمٍ وَهُوَ أَصَحُّ وَعِيسَى لَيْسَ بِالْقَوِيِّ .
قَالَ
الْعُقَيْلِيُّ : لَا يُتَابِعُهُ عَلَى هَذَا الْحَدِيثِ إلَّا مَنْ هُوَ مِثْلُهُ
أَوْ دُونَهُ ، وَقَالَ ابْنُ حِبَّانَ : خَرَجَ عَنْ حَدِّ الِاحْتِجَاجِ بِهِ .
وَقَالَ
ابْنُ عَدِيٍّ : هَذَا لَا يَرْوِيه غَيْرُ عِيسَى ، وَهُوَ صَالِحٌ فِيمَا يَرْوِيه
.
وَلَمَّا ذَكَرَهُ الْحَاكِمُ قَالَ
: هَذَا الْحَدِيثُ صَحِيحٌ تَفَرَّدَ بِهِ عِيسَى
، عَنْ أَبِي زُرْعَةَ ، وَهُوَ
صَدُوقٌ لَمْ يُجْرَحْ قَطُّ .
كَذَا قَالَ ، وَقَدْ ضَعَّفَهُ أَبُو حَاتِمٍ الرَّازِيّ ، وَأَبُو دَاوُد ، وَغَيْرُهُمَا
.اهـ
3-
[1/130 ] : وَحَدِيثُ عَائِشَةَ فِي قِصَّةِ سِوَاكِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي
بَكْرٍ ، وَقَعَ فِي الْبُخَارِيِّ : أَنَّهُ كَانَ جَرِيدَةً رَطْبَةً ، وَوَقَعَ فِي مُسْتَدْرَكِ الْحَاكِمِ : أَنَّهُ كَانَ مِنْ أَرَاكٍ رَطْبٍ ، فَاَللَّهُ أَعْلَمُ .اهـ
4-
[ 1/131 ] حَدِيثُ : [ لَا وُضُوءَ لِمَنْ لَمْ يَذْكُرْ اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهِ ]
أَحْمَدُ وَأَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيُّ
فِي الْعِلَلِ ، وَابْنُ مَاجَهْ ، وَالدَّارَقُطْنِيّ وَابْنُ السَّكَنِ وَالْحَاكِمُ
وَالْبَيْهَقِيُّ مِنْ طَرِيقِ مُحَمَّدِ بْنِ مُوسَى الْمَخْزُومِيِّ ، عَنْ يَعْقُوبَ
بْنِ سَلَمَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ بِلَفْظِ [ لَا صَلَاةَ لِمَنْ لَا وُضُوءَ لَهُ ، وَلَا وُضُوءَ
لِمَنْ لَمْ يَذْكُرْ اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهِ ] .
وَرَوَاهُ الْحَاكِمُ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ
، فَقَالَ : يَعْقُوبُ بْنُ
أَبِي سَلَمَةَ ، وَادَّعَى أَنَّهُ الْمَاجِشُونُ
وَصَحَّحَهُ لِذَلِكَ .
وَالصَّوَابُ أَنَّهُ اللَّيْثِيُّ
، قَالَ الْبُخَارِيُّ : لَا يُعْرَفُ لَهُ سَمَاعٌ مِنْ أَبِيهِ ، وَلَا لِأَبِيهِ
مِنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، وَأَبُوهُ ذَكَرَهُ ابْنُ حِبَّانَ فِي الثِّقَاتِ ، وَقَالَ
: رُبَّمَا أَخْطَأَ وَهَذِهِ عِبَارَةٌ عَنْ ضَعْفِهِ فَإِنَّهُ قَلِيلُ الْحَدِيثِ
جِدًّا وَلَمْ يَرْوِ عَنْهُ سِوَى وَلَدِهِ فَإِذَا كَانَ يُخْطِئُ مَعَ قِلَّةِ مَا
رَوَى ، فَكَيْفَ يُوصَفُ بِكَوْنِهِ ثِقَةً ، .
قَالَ ابْنُ الصَّلَاحِ : انْقَلَبَ إسْنَادُهُ عَلَى الْحَاكِمِ فَلَا يُحْتَجُّ لِثُبُوتِهِ
بِتَخْرِيجِهِ لَهُ .
وَتَبِعَ
النَّوَوِيَّ .
وَقَالَ ابْنُ دَقِيقِ الْعِيدِ
: لَوْ سَلَّمَ لِلْحَاكِمِ أَنَّهُ يَعْقُوبُ بْنُ أَبِي
سَلَمَةَ الْمَاجِشُونِ ، وَاسْمُ أَبِي سَلَمَةَ : دِينَارٌ ، فَيُحْتَاجُ إلَى مَعْرِفَةِ حَالِ
أَبِي سَلَمَةَ ، وَلَيْسَ لَهُ ذِكْرٌ فِي شَيْءٍ
مِنْ كُتُبِ الرِّجَالِ ، فَلَا يَكُونُ أَيْضًا صَحِيحًا
.اهـ
5-
[1/153 ] : حَدِيثُ عُثْمَانَ : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
{ كَانَ يُخَلِّلُ لِحْيَتَهُ } .
التِّرْمِذِيُّ
وَابْنُ مَاجَهْ وَابْنُ خُزَيْمَةَ وَالْحَاكِمُ وَالدَّارَقُطْنِيّ وَابْنُ حِبَّانَ
مِنْ رِوَايَةِ عَامِرِ بْنِ شَقِيقٍ ، عَنْ شَقِيقِ بْنِ سَلَمَةَ ، عَنْ عُثْمَانَ
وَعَامِرٍ : قَالَ الْبُخَارِيُّ : حَدِيثُهُ حَسَنٌ .
وَقَالَ الْحَاكِمُ : لَا نَعْلَمُ فِيهِ طَعْنًا بِوَجْهٍ مِنْ الْوُجُوه .
وَلَيْسَ كَمَا قَالَ ، فَقَدْ ضَعَّفَهُ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ .اهـ
6-
[1/162 ] : حَدِيثُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زَيْدٍ فِي [ صِفَةِ وُضُوءِ رَسُولِ اللَّهِ
صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَنَّهُ تَوَضَّأَ فَمَسَحَ أُذُنَيْهِ بِمَاءٍ
غَيْرِ الَّذِي مَسَحَ بِهِ الرَّأْسَ ] .
الْحَاكِمُ
بِإِسْنَادٍ ظَاهِرُهُ الصِّحَّةُ ، مِنْ طَرِيقِ حَرْمَلَةَ ، عَنْ ابْنِ وَهْبٍ ،
عَنْ عَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ ، عَنْ حِبَّانَ بْنِ وَاسِعٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْهُ
.
وَأَخْرَجَهُ
الْبَيْهَقِيُّ مِنْ طَرِيقِ عُثْمَانَ الدَّارِمِيِّ ، عَنْ الْهَيْثَمِ بْنِ خَارِجَةَ
، عَنْ ابْنِ وَهْبٍ بِلَفْظِ : [ فَأَخَذَ لِأُذُنَيْهِ مَاءً خِلَافَ الْمَاءِ الَّذِي
أَخَذَ لِرَأْسِهِ ] .
وَقَالَ
: هَذَا إسْنَادٌ صَحِيحٌ ، انْتَهَى .
لَكِنْ
ذَكَرَ الشَّيْخُ تَقِيُّ الدِّينِ بْنُ دَقِيقِ الْعِيدِ فِي الْإِلْمَامِ : أَنَّهُ
رَأَى فِي رِوَايَةِ ابْنِ الْمُقْرِي عَنْ ابْنِ قُتَيْبَةَ ، عَنْ حَرْمَلَةَ بِهَذَا
الْإِسْنَادِ وَلَفْظُهُ : [ وَمَسَحَ رَأْسَهُ بِمَاءٍ غَيْرِ فَضْلِ يَدَيْهِ ]
.
لَمْ
يَذْكُرْ الْأُذُنَيْنِ .
قُلْتُ
: وَكَذَا هُوَ فِي صَحِيحِ ابْنِ حِبَّانَ ، عَنْ ابْنِ سَلْمٍ عَنْ حَرْمَلَةَ ،
وَكَذَا رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ خَشْرَمٍ ، عَنْ ابْنِ وَهْبٍ
.اهـ
7-
[ 1 / 219] ( عند حديث العين وكاء السه ) : وَقَالَ الْحَاكِمُ فِي عُلُومِ الْحَدِيثِ
: لَمْ يَقُلْ فِيهِ : [ وَمَنْ نَامَ فَلْيَتَوَضَّأْ ] غَيْرُ إبْرَاهِيمَ بْنِ مُوسَى الرَّازِيِّ ، وَهُوَ
ثِقَةٌ ، كَذَا قَالَ ، وَقَدْ
تَابَعَهُ غَيْرُهُ .اهـ
8-
[ 1 / 311 ] ( حول حديث إذا أتى أحدكم إمراته وهي حائض فليتصدق بدينار .... الحديث
) مرفوعاً
قال
: وَالْخُلَاصَةُ : أَنَّ الْأَئِمَّةَ كُلَّهُمْ خَالَفُوا
الْحَاكِمَ فِي تَصْحِيحِهِ ، وَأَنَّ الْحَقّ أَنَّهُ ضَعِيفٌ بِاتِّفَاقِهِمْ
، وَتَبِعَ النَّوَوِيَّ فِي بَعْضِ ذَلِكَ ابْنُ الصَّلَاحِ ، وَاَللَّهُ أَعْلَمُ
.اهـ
9-
[ 1/ 321 ] : وَرَوَى الْحَاكِمُ مِنْ حَدِيثِ الْحَسَنِ ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي
الْعَاصِ قَالَ : { وَقَّتَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِلنِّسَاءِ
فِي نِفَاسِهِنَّ أَرْبَعِينَ يَوْمًا } وَقَالَ : ( صَحِيحٌ ) إنْ سَلِمَ مِنْ أَبِي
بِلَالٍ الْأَشْعَرِيِّ .
قُلْتُ
: وَقَدْ ضَعَّفَهُ الدَّارَقُطْنِيُّ ، وَالْحَسَنُ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي الْعَاصِ
مُنْقَطِعٌ ، وَالْمَشْهُورُ عَنْ عُثْمَانَ مَوْقُوفٌ عَلَيْهِ .اهـ
10-
[ 1/355 ] : حَدِيثٌ : [ يَا عَلِيُّ لَا تُؤَخِّرْ أَرْبَعًا ، الْجِنَازَةَ إذَا
حَضَرَتْ ] الْحَدِيثَ ، الَّذِي فِي كُتُبِ الْحَدِيثِ [ لَا تُؤَخِّرْ ثَلَاثًا
: الصَّلَاةَ إذَا أَتَتْ ، وَالْجِنَازَةَ إذَا حَضَرَتْ ، وَالْأَيِّمَ إذَا وَجَدْت
لَهَا كُفْئًا ] وَقَدْ أَوْرَدَهُ الْمُصَنِّفُ فِي النِّكَاحِ عَلَى الصَّوَابِ ،
ثُمَّ أَوْرَدَهُ كَمَا هُنَا ، وَكَذَا رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ مِنْ حَدِيثِ عَلِيٍّ
وَقَالَ : غَرِيبٌ وَلَيْسَ إسْنَادُهُ بِمُتَّصِلٍ ، وَهُوَ مِنْ رِوَايَةِ ابْنِ
وَهْبٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْجُهَنِيِّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ
بْنِ عَلِيٍّ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَلِيٍّ ، وَسَعِيدٌ مَجْهُولٌ ، وَقَدْ ذَكَرَهُ
ابْنُ حِبَّانَ فِي الضُّعَفَاءِ ، فَقَالَ : سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ
عَبْدِ اللَّهِ .
وَرَوَاهُ الْحَاكِمُ مِنْ
هَذَا الْوَجْهِ فَجَعَلَ مَكَانَهُ سَعِيدَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْجُمَحِيَّ
، وَهُوَ مِنْ أَغْلَاطِهِ الْفَاحِشَةِ .اهـ
11-
[ 1 / 388] : حَدِيثُ ابْنِ عُمَرَ : [ كَانَ الْأَذَانُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ
صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَثْنًى مَثْنًى وَالْإِقَامَةُ فُرَادَى ، إلَّا
أَنَّ الْمُؤَذِّنَ كَانَ يَقُولُ : قَدْ قَامَتْ الصَّلَاةُ مَرَّتَيْنِ ] أَحْمَدُ وَالشَّافِعِيُّ وَأَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيُّ
وَأَبُو عَوَانَةَ وَالدَّارَقُطْنِيّ ، وَابْنُ خُزَيْمَةَ وَابْنُ حِبَّانَ وَالْحَاكِمُ
مِنْ حَدِيثِ شُعْبَةَ ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ الْمُؤَذِّنِ ، عَنْ مُسْلِمٍ أَبِي الْمُثَنَّى
عَنْهُ ، قَالَ شُعْبَةُ لَا يُحْفَظُ لِأَبِي جَعْفَرٍ غَيْرُ هَذَا الْحَدِيثِ ،
فَقَالَ ابْنُ حِبَّانَ : اسْمُهُ مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمٍ بْنِ مِهْرَانَ .
وَقَالَ الْحَاكِمُ : اسْمُهُ عُمَيْرُ بْنُ يَزِيدَ بْنِ حَبِيبٍ الْخِطْمِيِّ
، وَوَهَمَ الْحَاكِمُ فِي ذَلِكَ .اهـ
12-
[ 1 / 384 ] ( الكلام على حديث عبد الله بن زيد في الآذان ) :
وَأَمَّا طَرِيقُ وَلَدِ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زَيْدٍ فَغَيْرُ مُسْتَقِيمَةِ الْإِسْنَادِ ، كَذَا قَالَ الْحَاكِمُ .
وَقَدْ صَحَّحَ الطَّرِيقَ الْأُولَى مِنْ رِوَايَةِ
مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زَيْدٍ ، عَنْ أَبِيهِ الْبُخَارِيُّ ، فِيمَا
حَكَاهُ التِّرْمِذِيُّ فِي الْعِلَلِ عَنْهُ .
وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الذُّهْلِيُّ : لَيْسَ
فِي أَخْبَارِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ أَصَحُّ مِنْ حَدِيثِ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ
، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ ، يَعْنِي هَذَا ؛ لِأَنَّ مُحَمَّدًا
قَدْ سَمِعَ مِنْ أَبِيهِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زَيْدٍ ، وَابْنَ أَبِي لَيْلَى لَمْ
يَسْمَعْ مِنْ عَبْدِ اللَّهِ .
وَقَالَ ابْنُ خُزَيْمَةَ فِي صَحِيحِهِ : هَذَا
حَدِيثٌ صَحِيحٌ ثَابِتٌ مِنْ جِهَةِ النَّقْلِ ، لِأَنَّ مُحَمَّدًا سَمِعَ مِنْ أَبِيهِ
، وَابْنَ إِسْحَاقَ سَمِعَ مِنْ التَّيْمِيِّ وَلَيْسَ هَذَا مِمَّا دَلَّسَهُ .
وَسَيَأْتِي الْإِشَارَةُ إلَى طَرِيقٍ أُخْرَى لِحَدِيثِ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زَيْدٍ إنْ شَاءَ اللَّهُ مِنْ عِنْدَ أَبِي دَاوُد .اهـ
13-
حَدِيثُ جَابِرٍ : [ إذَا أَذَّنْتَ فَتَرَسَّلْ فَإِذَا أَقَمْتَ فَاحْدُرْ ] التِّرْمِذِيُّ
وَالْحَاكِمُ وَالْبَيْهَقِيُّ وَابْنُ عَدِيٍّ وَضَعَّفُوهُ إلَّا الْحَاكِمُ ، فَقَالَ
: لَيْسَ فِي إسْنَادِهِ مَطْعُونٌ غَيْرُ عَمْرِو بْنِ فَائِدٍ .
قُلْتُ
: لَمْ يَقَعْ إلَّا فِي رِوَايَتِهِ هُوَ ، وَلَمْ يَقَعْ فِي رِوَايَةِ الْبَاقِينَ
، لَكِنْ عِنْدَهُمْ فِيهِ : عَبْدُ الْمُنْعِمِ صَاحِبُ السِّقَاءِ وَهُوَ كَافٍ فِي
تَضْعِيفِ الْحَدِيثِ .اهـ
14-
[ 1/442 ] : حَدِيثُ : أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لِعِمْرَانَ
بْنِ حُصَيْنٍ : [ صَلِّ قَائِمًا ، فَإِنْ لَمْ تَسْتَطِعْ فَقَاعِدًا فَإِنْ لَمْ
تَسْتَطِعْ فَعَلَى جَنْبٍ ] الْبُخَارِيُّ
, وَالنَّسَائِيُّ وَزَادَ : ب فَإِنْ لَمْ تَسْتَطِعْ فَمُسْتَلْقٍ ] [ لَا يُكَلِّفُ
اللَّهُ نَفْسًا إلَّا وُسْعَهَا ] وَاسْتَدْرَكَهُ الْحَاكِمُ
فَوَهِمَ .اهـ
15-
[ 1/489 ] : ( فَائِدَة ) رَوَى الْحَاكِمُ فِي الْمُسْتَدْرِكِ مِنْ طَرِيقِ عَبْدِ
اللَّهِ بْنِ سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : [
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنْ
الرُّكُوعِ فِي صَلَاةِ الصُّبْحِ فِي الرَّكْعَةِ الثَّانِيَةِ ، رَفَعَ يَدَيْهِ
فَيَدْعُو بِهَذَا الدُّعَاءِ : اللَّهُمَّ اهْدِنِي فِيمَنْ هَدَيْتَ ، وَعَافِنِي
فِيمَنْ عَافَيْتَ ، وَتَوَلَّنِي فِيمَنْ تَوَلَّيْتَ ، وَبَارِكْ لِي فِيمَا أَعْطَيْتَ
، وَقِنِي شَرَّ مَا قَضَيْتَ ، إنَّك تَقْضِي وَلَا يُقْضَى عَلَيْكَ ، إنَّهُ لَا
يَذِلُّ مَنْ وَالَيْتَ ، تَبَارَكْتَ وَتَعَالَيْتَ ]
قَالَ الْحَاكِمُ
: صَحِيحٌ ، وَلَيْسَ كَمَا
قَالَ فَهُوَ ضَعِيفٌ لِأَجْلِ عَبْدِ اللَّهِ ، فَلَوْ
كَانَ ثِقَةً لَكَانَ الْحَدِيثُ صَحِيحًا ، وَكَانَ
الِاسْتِدْلَال بِهِ أَوْلَى مِنْ الِاسْتِدْلَالِ بِحَدِيثِ
الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْوَارِدِ فِي قُنُوتِ الْوِتْرِ .اهـ
16-
[ 2 / 5 ] : وَلَعَلَّهُ يُرِيدُ مَا رَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ طَاوُسٍ .
قُلْتُ
: لِابْنِ عَبَّاسٍ فِي الْإِقْعَاءِ عَلَى الْقَدَمَيْنِ .
فَقَالَ
: هِيَ السُّنَّةُ ، فَقُلْنَا لَهُ : إنَّا لَنَرَاهُ جَفَاءً بِالرَّجُلِ ، فَقَالَ
: بَلْ هِيَ سُنَّةُ نَبِيِّكَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَاسْتَدْرَكَهُ الْحَاكِمُ فَوَهِمَ
.اهـ
17-
[ 2 / 64 ] : يُرْوَى عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ
: { رَفَعَ اللَّهُ عَنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ الْخَطَأَ وَالنِّسْيَانَ ، وَمَا أُكْرِهُوا
عَلَيْهِ } إلَّا أَنَّهُ لَيْسَ لَهُ إسْنَادٌ يُحْتَجُّ بِمِثْلِهِ ، وَرَوَاهُ الْعُقَيْلِيُّ
فِي تَارِيخِهِ مِنْ حَدِيثِ الْوَلِيدِ عَنْ مَالِكٍ بِهِ ، وَرَوَاهُ الْبَيْهَقِيُّ
وَقَالَ : قَالَ الْحَاكِمُ : هُوَ صَحِيحٌ غَرِيبٌ ، تَفَرَّدَ
بِهِ الْوَلِيدُ عَنْ مَالِكٍ .
وَقَالَ الْبَيْهَقِيُّ فِي مَوْضِعٍ آخَرَ : لَيْسَ
بِمَحْفُوظٍ عَنْ مَالِكٍ ، وَرَوَاهُ الْخَطِيبُ فِي كِتَابِ الرُّوَاةِ عَنْ مَالِكٍ
، فِي تَرْجَمَةِ سَوَادَةَ بْنِ إبْرَاهِيمَ عَنْهُ ، وَقَالَ : سَوَادَةُ مَجْهُولٌ
.
وَالْخَبَرُ مُنْكَرٌ عَنْ
مَالِكٍ وَرَوَاهُ ابْنُ مَاجَهْ مِنْ حَدِيثِ أَبِي ذَرٍّ .
وَفِيهِ
شَهْرُ بْنُ حَوْشَبٍ ، وَفِي الْإِسْنَادِ انْقِطَاعٌ أَيْضًا .اهـ
18-
[ 2/93 ]: حَدِيثُ ابْنِ عُمَرَ : [ كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
يَقْرَأُ عَلَيْنَا الْقُرْآنَ ، فَإِذَا مَرَّ بِالسَّجْدَةِ كَبَّرَ وَسَجَدَ وَسَجَدْنَا
] .
أَبُو
دَاوُد وَفِيهِ الْعُمَرِيُّ عَبْدُ اللَّهِ الْمُكَبَّرِ ، وَهُوَ ضَعِيفٌ ، وَخَرَّجَهُ الْحَاكِمُ مِنْ رِوَايَةِ الْعُمَرِيِّ أَيْضًا لَكِنْ
وَقَعَ عِنْدَهُ مُصَغَّرًا وَهُوَ الثِّقَةُ
، فَقَالَ : إنَّهُ عَلَى
شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ .
قُلْت
: وَأَصْلُهُ فِي الصَّحِيحَيْنِ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ بِلَفْظٍ آخَرَ .اهـ
19-
[ 2/95 ] : حَدِيثُ : [ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَجَدَ فِي الظُّهْرِ ، فَرَأَى أَصْحَابُهُ أَنَّهُ قَرَأَ
آيَةَ سَجْدَةٍ فَسَجَدُوا ] .
أَبُو
دَاوُد وَالطَّحَاوِيُّ وَالْحَاكِمُ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ نَحْوَهُ ، وَفِيهِ
أُمَيَّةُ شَيْخٌ لِسُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ رَوَاهُ لَهُ عَنْ أَبِي مِجْلَزٍ ؛ وَهُوَ
لَا يُعْرَفُ ، قَالَهُ أَبُو دَاوُد فِي رِوَايَةِ الرَّمْلِيِّ عَنْهُ ، وَفِي رِوَايَةِ
الطَّحَاوِيِّ ؛ عَنْ سُلَيْمَانَ ، عَنْ أَبِي مِجْلَزٍ ، قَالَ : وَلَمْ أَسْمَعْهُ
مِنْهُ لَكِنَّهُ عِنْدَ الْحَاكِمِ بِإِسْقَاطِهِ
، وَدَلَّتْ رِوَايَةُ الطَّحَاوِيِّ عَلَى أَنَّهُ مُدَلِّسٌ .اهـ
20-
[ 2 / 108 ] : حَدِيثُ : رُوِيَ أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ
: [ كُتِبَ عَلَيَّ الْوِتْرُ ، وَهُوَ لَكُمْ
سُنَّةٌ ، وَكُتِبَ عَلَيَّ رَكْعَتَا الضُّحَى ، وَهُمَا لَكُمْ سُنَّةٌ ] .
أَحْمَدُ
وَالدَّارَقُطْنِيّ وَالْحَاكِمُ وَالْبَيْهَقِيُّ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ بِلَفْظِ
: [ ثَلَاثٌ هُنَّ عَلَيَّ فَرَائِضُ وَلَكُمْ تَطَوُّعٌ : النَّحْرُ ، وَالْوِتْرُ
، وَرَكْعَتَا الضُّحَى ] لَفْظُ أَحْمَدَ
، وَفِي رِوَايَةٍ لِلدَّارَقُطْنِيِّ : " وَرَكْعَتَا الْفَجْرِ " بَدَلٌ
: " وَرَكْعَتَا الضُّحَى " وَفِي رِوَايَةٍ لِابْنِ عَدِيٍّ : [ الْوِتْرُ
، وَالضُّحَى ، وَرَكْعَتَا الْفَجْرِ ] .
وَمَدَارُهُ
عَلَى أَبِي جَنَابٍ الْكَلْبِيِّ عَنْ عِكْرِمَةَ ، وَأَبُو جَنَابٍ ضَعِيفٌ وَمُدَلِّسٌ
أَيْضًا ، وَقَدْ عَنْعَنَهُ ، وَأَطْلَقَ الْأَئِمَّةُ عَلَى هَذَا الْحَدِيثِ الضَّعْفَ
: كَأَحْمَدَ ، وَالْبَيْهَقِيِّ ، وَابْنِ الصَّلَاحِ ، وَابْنِ الْجَوْزِيِّ ، وَالنَّوَوِيِّ
، وَغَيْرِهِمْ ، وَخَالَفَ الْحَاكِمُ فَأَخْرَجَهُ فِي مُسْتَدْرَكِهِ
، لَكِنْ لَمْ يَتَفَرَّدْ بِهِ أَبُو جَنَابٍ ، بَلْ تَابَعَهُ أَضْعَفُ مِنْهُ وَهُوَ
جَابِرٌ الْجُعْفِيُّ .اهـ
21-
[ 2 / 117 ] : حَدِيثُ : [ الصَّلَاةُ خَيْرُ مَوْضُوعٍ ، فَمَنْ شَاءَ اسْتَقَلَّ
، وَمَنْ شَاءَ اسْتَكْثَرَ ] .
وَهُوَ
خَبَرٌ مَشْهُورٌ .
أَحْمَدُ
وَالْبَزَّارُ ، مِنْ حَدِيثِ عُبَيْدِ بْنِ الْحَسْحَاسِ ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ .
وَرَوَاهُ
ابْنُ حِبَّانَ فِي صَحِيحِهِ مِنْ حَدِيثِ أَبِي إدْرِيسَ الْخَوْلَانِيِّ ، عَنْ
أَبِي ذَرٍّ فِي حَدِيثٍ طَوِيلٍ جِدًّا وَأَوْرَدَهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي الْأَوْسَطِ
، وَرَوَاهُ فِي الطِّوَالَاتِ أَيْضًا مِنْ طَرِيقٍ أُخْرَى ، عَنْ ابْنِ عَائِذٍ
، عَنْ أَبِي ذَرٍّ ، وَمِنْ طَرِيقِ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ السَّعِيدِيِّ ، عَنْ ابْنِ
جُرَيْجٍ ، عَنْ عَطَاءٍ ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ .
وَأَعَلَّهُ
ابْنُ حِبَّانَ فِي الضُّعَفَاءِ بِيَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ وَخَالَفَ
الْحَاكِمُ فَأَخْرَجَهُ فِي الْمُسْتَدْرِكِ مِنْ حَدِيثِهِ .اهـ
22-
[ 2/146 ] : رَوَاهُ مُسْلِمٌ مِنْ حَدِيثِ
أُمِّ الْحُصَيْنِ أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَطَبَ بِذَلِكَ فِي
حَجَّةِ الْوَدَاعِ بِلَفْظِ : { وَلَوْ اُسْتُعْمِلَ عَلَيْكُمْ عَبْدٌ يَقُودُكُمْ
بِكِتَابِ اللَّهِ } وَوَهَمَ الْحَاكِمُ فَاسْتَدْرَكَهُ
.اهـ
23-
[ 2/283 ]: ( حديث كبر بعد صلاة الصبح بعرفة
, ومد التكبير إلى العصر آخر أيام التشريق ) :
وَرَوَاهُ الْحَاكِمُ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ عَنْ فِطْرِ بْنِ خَلِيفَةَ ، عَنْ
أَبِي الطُّفَيْلِ ، عَنْ عَلِيٍّ ، وَعَمَّارٍ ، وَقَالَ
: هُوَ صَحِيحٌ ، وَصَحَّ مِنْ فِعْلِ عُمَرَ
، وَعَلِيٍّ ، وَابْنِ عَبَّاسٍ ، وَابْنِ مَسْعُودٍ .
وَفِي إسْنَادِهِ عَبْدُ
الرَّحْمَنِ بْنُ سَعْدٍ وَهُوَ ضَعِيفٌ ، وَسَعِيدُ
بْنُ عُثْمَانَ مَجْهُولٌ ، وَإِنْ كَانَ هُوَ الْكُرَيْزِيُّ
فَهُوَ ضَعِيفٌ .اهـ
24-
[ 2/313 ] : حديث عُمَرَ أَنَّهُ اسْتَسْقَى بِالْعَبَّاسِ .
الْبُخَارِيُّ
، مِنْ حَدِيثِ أَنَسٍ عَنْ عُمَرَ ، وَاسْتَدْرَكَهُ الْحَاكِمُ
فَوَهِمَ .اهـ
25-
[ 2 / 342 ] : حديث حَدِيثُ : [ إذَا اسْتَهَلَّ
السَّقَطُ صُلِّيَ عَلَيْهِ ] .... ذكر من خرجه والخلاف فيه ثم قال :
الْحَاكِمُ
مِنْ طَرِيقِ إِسْحَاقَ الْأَزْرَقَ ، عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ
، عَنْ جَابِرٍ ، وَصَحَّحَهُ الْحَاكِمُ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ
، وَوَهَمَ ؛ لِأَنَّ أَبَا
الزُّبَيْرِ لَيْسَ مِنْ شَرْطِ الْبُخَارِيِّ .اهـ
26-
[ 2/394 ] : رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ بِلَفْظٍ : [ مَنْ صَلَّى عَلَى جِنَازَةٍ فَلَهُ قِيرَاطٌ ، وَمَنْ
تَبِعَهَا حَتَّى يَقْضِيَ دَفْنَهَا فَلَهُ قِيرَاطَانِ ، أَحَدُهُمَا أَوْ أَصْغَرُهُمَا
مِثْلُ أُحُدٍ ] .
وَرَوَاهُ الْحَاكِمُ فِي الْمُسْتَدْرَكِ بِالْقِصَّةِ الَّتِي لِابْنِ
عُمَرَ ، وَعَائِشَةَ
، مَعَ أَبِي هُرَيْرَةَ ، وَوَهِمَ فِي اسْتِدْرَاكِهَا ؛ إلَّا أَنَّهُ زَادَ فِيهِ
: فَقَالَ عُمَرُ : يَا أَبَا هُرَيْرَةَ ، كُنْت أَلْزَمَنَا لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَعْلَمَنَا بِحَدِيثِهِ وَفِيهِ مِنْ الزِّيَادَةِ أَيْضًا
عِنْدَهُ : فَلَهُ مِنْ الْقِيرَاطِ أَعْظَمُ مِنْ أُحُدٍ .اهـ
27-
[ 2/411 ] الكلام على الحديث المنكر [ من عشق فعف فمات مات شهيداً ] ذكره وذكر
استنكار الأئمة له قم قال :
وَقَالَ الْحَاكِمُ بَعْدَ أَنْ رَوَاهُ مِنْ حَدِيثِ مُحَمَّدِ
بْنِ دَاوُد بْنِ عَلِيٍّ الظَّاهِرِيِّ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ سُوَيْد : أَنَا أَتَعَجَّبُ
مِنْ هَذَا الْحَدِيثِ فَإِنَّهُ لَمْ يُحَدِّثْ بِهِ غَيْرُ سُوَيْد ، وَهُوَ وَدَاوُد
وَابْنُهُ مُحَمَّدٌ ثِقَاتٌ ، انْتَهَى .
وَقَدْ رُوِيَ مِنْ غَيْرِ حَدِيثِ دَاوُد وَابْنِهِ ، أَخْرَجَهُ
ابْنُ الْجَوْزِيِّ مِنْ طَرِيقِ مُحَمَّدِ بْنِ الْمَرْزُبَانِ ، عَنْ أَبِي بَكْرٍ
الْأَزْرَقِ ، عَنْ سُوَيْد .
وَرُوِيَ مِنْ غَيْرِ حَدِيثِ سُوَيْد .اهـ
28- [ 2/476 ] : حَدِيثُ مُعَاذٍ : [ فِيمَا سَقَتْ السَّمَاءُ
، وَالْبَعْلُ ، وَالسَّيْلُ ، الْعُشْرُ ، وَفِيمَا سُقِيَ بِالنَّضْحِ نِصْفُ الْعُشْرِ
] .
يَكُونُ ذَلِكَ فِي التَّمْرِ ، وَالْحِنْطَةِ ، وَالْحُبُوبِ
، فَأَمَّا الْقِثَّاءُ ، وَالْبِطِّيخُ وَالرُّمَّانُ وَالْقَصَبُ ، وَالْخَضْرَاوَاتُ
، فَعَفْوٌ ، عَفَا عَنْهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .
الدَّارَقُطْنِيُّ ، وَالْحَاكِمُ ، وَالْبَيْهَقِيُّ ، مِنْ
حَدِيثِ إِسْحَاقَ بْنِ يَحْيَى بْنِ طَلْحَةَ ، عَنْ عَمِّهِ مُوسَى بْنِ طَلْحَةَ
، عَنْ مُعَاذٍ ، وَفِيهِ ضَعْفٌ وَانْقِطَاعٌ .
وَرَوَى التِّرْمِذِيُّ بَعْضَهُ مِنْ حَدِيثِ عِيسَى بْنِ
طَلْحَةَ ، عَنْ مُعَاذٍ ، وَهُوَ ضَعِيفٌ أَيْضًا وَقَالَ التِّرْمِذِيُّ : لَيْسَ
يَصِحُّ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي هَذَا الْبَابِ شَيْءٌ
- يَعْنِي فِي الْخَضْرَاوَاتِ - وَإِنَّمَا يُرْوَى عَنْ مُوسَى بْنِ طَلْحَةَ ، عَنْ
النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُرْسَلًا وَذَكَرَهُ الدَّارَقُطْنِيُّ
فِي الْعِلَلِ ، وَقَالَ : الصَّوَابُ مُرْسَلٌ .
وَرَوَى الْبَيْهَقِيّ بَعْضَهُ مِنْ حَدِيثِ مُوسَى بْنِ
طَلْحَةَ قَالَ : عِنْدَنَا كِتَابُ مُعَاذٍ .
وَرَوَاهُ الْحَاكِمُ وَقَالَ : مُوسَى تَابِعِيٌّ كَبِيرٌ لَا يُنْكَرُ لَهُ ، لَقِيَ مُعَاذًا ، قُلْت
: قَدْ مَنَعَ ذَلِكَ أَبُو زُرْعَةَ ، وَقَالَ ابْنُ عَبْدِ الْبَرِّ : لَمْ يَلْقَ مُعَاذًا وَلَا أَدْرَكَهُ .اهـ
29- [ 2/477 ]: حَدِيثُ : [ خُذْ الْإِبِلَ مِنْ الْإِبِلِ
] - الْحَدِيثَ - أَبُو دَاوُد وَابْنُ مَاجَهْ مِنْ حَدِيثِ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ
، [ عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
بَعَثَهُ إلَى الْيَمَنِ فَقَالَ : خُذْ الْحَبَّ مِنْ الْحَبِّ ، وَالشَّاةَ مِنْ
الْغَنَمِ ، وَالْبَعِيرَ مِنْ الْإِبِلِ ، وَالْبَقَرَ مِنْ الْبَقَرِ ] .
وَصَحَّحَهُ الْحَاكِمُ عَلَى شَرْطِهِمَا إنْ
صَحَّ سَمَاعُ عَطَاءٍ مِنْ مُعَاذٍ .
قُلْتُ : لم يَصِحَّ لِأَنَّهُ وُلِدَ
بَعْدَ مَوْتِهِ أَوْ فِي سَنَةِ مَوْتِهِ أَوْ بَعْدَ مَوْتِهِ بِسَنَةٍ ،
وَقَالَ الْبَزَّارُ : لَا
نَعْلَمُ أَنَّ عَطَاءً سَمِعَ مِنْ مُعَاذٍ .اهـ
30- [ 2 / 15 ] : حَدِيثُ حَفْصَةَ : " { مَنْ لَمْ
يُجْمِعْ الصِّيَامَ قَبْلَ الْفَجْرِ فَلَا صِيَامَ لَهُ } .
وَيُرْوَى : { مَنْ لَمْ يَنْوِ الصِّيَامَ مِنْ اللَّيْلِ
فَلَا صِيَامَ لَهُ } .
أَحْمَدُ ، وَأَبُو دَاوُد ، وَالنَّسَائِيُّ ، وَالتِّرْمِذِيُّ
، وَابْنُ خُزَيْمَةَ فِي صَحِيحِهِ ، وَابْنُ مَاجَهْ ، وَالدَّارَقُطْنِيّ ، وَاخْتَلَفَ
الْأَئِمَّةُ فِي رَفْعِهِ وَوَقْفِهِ ، فَقَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ ، عَنْ أَبِيهِ
: لَا أَدْرِي أَيُّهُمَا أَصَحُّ .
يَعْنِي رِوَايَةَ يَحْيَى بْنِ أَيُّوبَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
بْنِ أَبِي بَكْرٍ ، عَنْ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ سَالِمٍ ، وَرِوَايَةُ إِسْحَاقَ بْنِ
حَازِمٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ ، عَنْ سَالِمٍ بِغَيْرِ وَسَاطَةِ
الزُّهْرِيِّ لَكِنَّ الْوَقْفَ أَشْبَهُ ، وَقَالَ أَبُو دَاوُد : لَا يَصِحُّ رَفْعُهُ
، وَقَالَ التِّرْمِذِيُّ : الْوَقْفُ أَصَحُّ ، وَنَقَلَ فِي الْعِلَلِ عَنْ الْبُخَارِيِّ
أَنَّهُ قَالَ : هُوَ خَطَأٌ ، وَهُوَ حَدِيثٌ فِيهِ اضْطِرَابٌ ، وَالصَّحِيحُ عَنْ
ابْنِ عُمَرَ مَوْقُوفٌ .
وَقَالَ النَّسَائِيُّ : الصَّوَابُ عِنْدِي مَوْقُوفٌ وَلَمْ
يَصِحَّ رَفْعُهُ ، وَقَالَ أَحْمَدُ : مَا لَهُ عِنْدِي ذَلِكَ الْإِسْنَادُ .
وَقَالَ الْحَاكِمُ فِي الْأَرْبَعِينَ : صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ .
وَقَالَ فِي الْمُسْتَدْرَكِ ، صَحِيحٌ
عَلَى شَرْطِ الْبُخَارِيِّ .
وَقَالَ الْبَيْهَقِيُّ : رُوَاتُهُ ثِقَاتٌ إلَّا أَنَّهُ
رُوِيَ مَوْقُوفًا .اهـ
31- [ 3/170 ] : حَدِيثُ : [ أَتَانِي جِبْرِيلُ فَأَمَرَنِي أَنْ آمُرَ أَصْحَابِي
فَيَرْفَعُوا أَصْوَاتَهُمْ بِالتَّلْبِيَةِ ] .
مَالِكٌ فِي الْمُوَطَّأِ وَالشَّافِعِيُّ عَنْهُ وَأَحْمَدُ
وَأَصْحَابُ .
السُّنَنِ وَابْنُ حِبَّانَ وَالْحَاكِمُ وَالْبَيْهَقِيُّ
مِنْ حَدِيثِ خَلَّادِ بْنِ السَّائِبِ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ التِّرْمِذِيُّ : هَذَا
حَدِيثٌ صَحِيحٌ ، وَرَوَاهُ بَعْضُهُمْ عَنْ خَلَّادِ بْنِ السَّائِبِ ، عَنْ زَيْدِ
بْنِ خَالِدٍ وَلَا يَصِحُّ ، وَقَالَ الْبَيْهَقِيُّ أَيْضًا : الْأَوَّلُ هُوَ الصَّحِيحُ
، وَأَمَّا ابْنُ حِبَّانَ فَصَحَّحَهُمَا وَتَبِعَهُ الْحَاكِمُ
.اهـ
32- [ 3 / 196 ] : حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ : " أَنَّهُ
كَانَ يُقَبِّلُ الْحَجَرَ الْأَسْوَدَ وَيَسْجُدُ عَلَيْهِ " .
الشَّافِعِيُّ ، وَالْبَيْهَقِيُّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ مَوْقُوفًا
هَكَذَا .
وَرَوَاهُ الْحَاكِمُ
، وَالْبَيْهَقِيُّ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ : رَأَيْت النَّبِيَّ صَلَّى
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَذَكَرَهُ - مَرْفُوعًا ، وَرَوَاهُ أَبُو دَاوُد الطَّيَالِسِيُّ
، وَالدَّارِمِيُّ وَابْنُ خُزَيْمَةَ ، وَأَبُو بَكْرٍ الْبَزَّارُ : وَأَبُو عَلِيِّ
بْنُ السُّكْن ، وَالْبَيْهَقِيُّ مِنْ حَدِيثِ جَعْفَرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ
ابْنُ السَّكَنِ : رَجُلٌ مِنْ بَنِي حُمَيْدٍ مِنْ قُرَيْشٍ حُمَيْدِيٌّ ، وَقَالَ
الْبَزَّارُ : مَخْزُومِيٌّ .
وَقَالَ الْحَاكِمُ : هُوَ ابْنُ الْحَكَمِ
، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبَّادِ بْنِ جَعْفَرٍ .
قَالَ : [ رَأَيْت مُحَمَّدَ بْنَ جَعْفَرٍ قَبَّلَ الْحَجَرَ
وَسَجَدَ عَلَيْهِ ، ثُمَّ قَالَ : رَأَيْت خَالَك ابْنَ عَبَّاسٍ يُقَبِّلُهُ وَيَسْجُدُ
عَلَيْهِ ، وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : رَأَيْت
عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ يُقَبِّلُهُ وَيَسْجُدُ عَلَيْهِ ، ثُمَّ قَالَ : رَأَيْت
رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَعَلَ هَذَا ] هُوَ لَفْظُ الْحَاكِمِ
وَوَهَمَ فِي قَوْلِهِ : إنَّ جَعْفَرَ بْنَ عَبْدِ
اللَّهِ هُوَ ابْنُ الْحَكَمِ ، فَقَدْ نَصَّ الْعُقَيْلِيُّ
عَلَى أَنَّهُ غَيْرُهُ ، وَقَالَ فِي هَذَا : فِي حَدِيثِهِ وَهْمٌ وَاضْطِرَابٌ
.اهـ
33- [ 3/246 ]: حَدِيثُ جَابِرٍ : [ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
رَمَى الْجَمْرَةَ يَوْمَ النَّحْرِ ضُحًى ، ثُمَّ لَمْ يَرْمِ فِي سَائِرِ الْأَيَّامِ
حَتَّى زَالَتْ الشَّمْسُ ] .
مُسْلِمٌ مِنْ حَدِيثِ أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْهُ
مُعَنْعَنًا ، وَعَلَّقَهُ الْبُخَارِيُّ ، وَرَوَاهُ أَبُو ذَرٍّ الْهَرَوِيُّ
فِي مَنَاسِكِهِ مِنْ حَدِيثِ أَبِي الزُّبَيْرِ قَالَ : سَمِعْت جَابِرًا ، وَرَوَاهُ الْحَاكِمُ فِي الْمُسْتَدْرَكِ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ
جُرَيْجٍ ، عَنْ عَطَاءٍ ، عَنْ جَابِرٍ نَحْوَهُ ، وَوَهَمَ
فِي اسْتِدْرَاكِهِ .اهـ
34- [ 3 / 246 ]: حَدِيثُ : [ أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ احْتَجَمَ
عَلَى رَأْسِهِ وَهُوَ مُحْرِمٌ ] .
مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ بُحَيْنَةَ ، وَمِنْ
حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، وَاسْتَدْرَكَهُ الْحَاكِمُ مِنْ
حَدِيثِهِ فَوَهَمَ فِي زَعْمِهِ أَنَّ ذِكْرَ الرَّأْسِ غَيْرُ مُخْرِجٍ عِنْدَهُمَا
، وَقَدْ تَقَدَّمَتْ لَهُ طُرُقٌ فِي الصِّيَامِ
.اهـ
35- [ 3/288 ] : حَدِيثُ : [ أَنَّ سَعْدَ بْنَ أَبِي وَقَّاصٍ
أَخَذَ سَلَبَ رَجُلٍ قَتَلَ صَيْدًا فِي الْمَدِينَةِ ] - الْحَدِيثَ - وَرَفَعَهُ مُسْلِمٌ مِنْ حَدِيثِهِ
، وَوَقَعَ هُنَا لِلْحَاكِمِ وَهْمٌ ، وَلِلْبَزَّارِ
وَهْمٌ آخَرُ .
أَمَّا
الْحَاكِمُ : فَأَخْرَجَهُ فِي الْمُسْتَدْرَكِ وَزَعَمَ أَنَّهُمَا لَمْ يُخْرِجَاهُ
وَهُوَ فِي مُسْلِمٍ .
وَأَمَّا الْبَزَّارُ
: فَقَالَ : لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
إلَّا سَعْدًا وَلَا عَنْهُ إلَّا عَامِرَ بْنَ سَعْدٍ ، وَسَيَأْتِي مَا يَرُدُّ عَلَيْهِ
فِي هَذَا الْحَصْرِ طَرِيقٌ أُخْرَى اهـ
36- [ 3/290 ]: وَوَهَمَ الْحَاكِمُ
فِي قَوْلِهِ : إنَّهُمَا اتَّفَقَا عَلَى إخْرَاجِ
حَدِيثِ : [ لَا حِمَى إلَّا لِلَّهِ
وَلِرَسُولِهِ ] .
وَهُوَ مِنْ أَفْرَادِ الْبُخَارِيِّ .اهـ
37- [ 3/214 ]: حَدِيثُ : [ أَنَّ عَائِشَةَ كَانَتْ تَنْقُلُ مَاءَ زَمْزَمَ
] .
التِّرْمِذِيُّ ، وَالْحَاكِمُ وَالْبَيْهَقِيُّ مِنْ حَدِيثِ
عُرْوَةَ [ عَنْهَا أَنَّهَا كَانَتْ تَحْمِلُ
مَاءَ زَمْزَمَ ، وَتُخْبِرُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
كَانَ يَفْعَلُهُ ] .
حَسَّنَهُ التِّرْمِذِيُّ ، وَصَحَّحَهُ
الْحَاكِمُ ، وَفِي إسْنَادِهِ خَلَّادُ بْنُ يَزِيدَ
وَهُوَ ضَعِيفٌ ، وَقَدْ تَفَرَّدَ بِهِ فِيمَا يُقَالُ
.اهـ
38- [ 3 / 220 ] : عَنْ سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ : [ أَنَّهُ أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ إنَّ أُمِّي مَاتَتْ ، أَفَأَتَصَدَّقُ عَنْهَا
؟ .
قَالَ : نَعَمْ قَالَ : فَأَيُّ الصَّدَقَةِ أَفْضَلُ ؟
.
قَالَ : سَقْيُ الْمَاءِ ] .
وَهُوَ عِنْدَ النَّسَائِيّ ، وَابْنِ مَاجَهْ ، وَابْنِ
حِبَّانَ فِي صَحِيحِهِ وَالْحَاكِمِ بِلَفْظِ : [ قُلْت : يَا رَسُولَ اللَّهِ أَيُّ الصَّدَقَةِ أَفْضَلُ
؟ ] .
الْحَدِيثُ وَهُوَ مُرْسَلٌ لِأَنَّ سَعِيدًا وُلِدَ سَنَةَ
مَاتَ سَعْدٌ ، وَأَمَّا تَصْحِيحُ ابْنِ حِبَّانَ لَهُ فَمُتَعَقَّبٌ
عَلَى شَرْطِهِ فِي الِاتِّصَالِ ، وَكَذَا الْحَاكِمُ
.اهـ
39- [ 3 / 331 ] : حَدِيثُ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ .
: { أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
سُئِلَ عَنْ أَطْيَبِ الْكَسْبِ ، فَقَالَ : عَمَلُ الرَّجُلِ بِيَدِهِ ، وَكُلُّ بَيْعٍ
مَبْرُورٍ } .
الْحَاكِمُ مِنْ حَدِيثِ الْمَسْعُودِيِّ ، عَنْ وَائِلِ
بْنِ دَاوُد ، عَنْ عَبَايَةَ بْنِ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ : قِيلَ
: يَا رَسُولَ اللَّهِ ؛ أَيُّ الْكَسْبِ أَطْيَبُ ؟ فَذَكَرَهُ .
وَرَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ إلَّا أَنَّهُ
قَالَ : عَنْ جَدِّهِ ، وَهُوَ صَوَابٌ ، فَإِنَّهُ عَبَايَةُ بْنُ رِفَاعَةَ بْنُ
رَافِعِ بْنُ خَدِيجٍ .
وَقَوْلُ الْحَاكِمِ : عَنْ أَبِيهِ ، فِيهِ تَجَوُّزٌ وَقَدْ اُخْتُلِفَ فِيهِ عَلَى وَائِلِ بْنِ
دَاوُد .اهـ
40- [ 3 / 350 ] : حَدِيثُ : أَنَّهُ [ نَهَى عَنْ بَيْعِ الصُّبْرَةِ مِنْ التَّمْرِ لَا
يُعْلَمُ مَكِيلُهَا بِالْكَيْلِ الْمُسَمَّى مِنْ التَّمْرِ ] .
مُسْلِمٌ مِنْ حَدِيثِ جَابِرٍ ، وَوَهِمَ
الْحَاكِمُ فَاسْتَدْرَكَهُ .اهـ
41- [ 3/355 ]: حَدِيثُ : [ أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى
عَنْ عَسْبِ الْفَحْلِ ] .
وَرُوِيَ : [ أَنَّهُ
نَهَى عَنْ ثَمَنِ عَسْبِ الْفَحْلِ ] .
وَهِيَ رِوَايَةُ الشَّافِعِيِّ فِي الْمُخْتَصَرِ ، الْبُخَارِيُّ ، وَأَبُو دَاوُد ، وَالتِّرْمِذِيُّ وَالنَّسَائِيُّ
، مِنْ حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ بِاللَّفْظِ الْأَوَّلِ ، وَوَهِمَ
الْحَاكِمُ فَاسْتَدْرَكَهُ .اهـ
42- [ 3/392 ] : حَدِيثُ : [ لَيْسَ مِنَّا مَنْ غَشَّنَا ] .
مُسْلِمٌ ، وَأَبُو دَاوُد مِنْ حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ نَحْوُهُ
.
وَرَوَاهُ الْحَاكِمُ بِهَذَا اللَّفْظِ وَفِيهِ قِصَّةٌ ،
وَادَّعَى أَنَّ مُسْلِمًا لَمْ يُخْرِجْهَا فَلَمْ يُصِبْ
.اهـ
43- [ 3 / 406 ] : حَدِيثُ : رُوِيَ [ أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى
عَنْ بَيْعِ الْكَالِئِ بِالْكَالِئِ ] .
الْحَاكِمُ وَالدَّارَقُطْنِيّ مِنْ طَرِيقِ عَبْدِ الْعَزِيزِ
الدَّرَاوَرْدِيِّ عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنْ ابْنِ عُمَرَ ،
وَمِنْ طَرِيقِ ذُؤَيْبِ بْنِ عِمَامَةَ ، عَنْ حَمْزَةَ بْنِ عَبْدِ الْوَاحِدِ ،
عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ ، عَنْ ابْنِ عُمَرَ
.
وَصَحَّحَهُ الْحَاكِمُ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ فَوَهِمَ ،
فَإِنَّ رَاوِيَهُ مُوسَى بْنُ عُبَيْدَةَ الرَّبَذِيُّ لَا
مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ .
قَالَ الْبَيْهَقِيُّ : وَالْعَجَبُ
مِنْ شَيْخِنَا الْحَاكِمِ كَيْفَ قَالَ فِي رِوَايَتِهِ : عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ ، وَهُوَ
خَطَأٌ .اهـ
44- [ 3/461 ]: رَوَاهُ الْبَيْهَقِيُّ مِنْ أَوْجُهٍ أُخَرَ
ضَعِيفَةٍ أَوْ مُنْقَطِعَةٍ ، وَلَفْظُ أَحَدِهَا : [ وَاَللَّهِ مَا وَضَعَهُ حَيْثُ كَانَ إلَّا رَسُولُ
اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِيَدِهِ ] .
وَأَوْرَدَهُ الْحَاكِمُ فِي الْمُسْتَدْرَكِ ، وَفِي إسْنَادِهِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ
بْنُ زَيْدِ بْنُ أَسْلَمَ وَهُوَ ضَعِيفٌ .اهـ
45- [ 4/49 ] : حَدِيثُ : [ أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَرَّثَ
بِنْتَ حَمْزَةَ مِنْ مَوْلًى لَهَا ] .
النَّسَائِيُّ وَابْنُ مَاجَهْ مِنْ حَدِيثِهَا .
وَفِي إسْنَادِهِ ابْنُ أَبِي لَيْلَى الْقَاضِي ، وَأَعَلَّهُ
النَّسَائِيُّ بِالْإِرْسَالِ وَصَحَّحَ هُوَ وَالدَّارَقُطْنِيّ الطَّرِيقَ الْمُرْسَلَةَ
.
وَفِي الْبَابِ عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ أَخْرَجَهُ الدَّارَقُطْنِيُّ
.
( تَنْبِيهٌ ) : صَرَّحَ الْحَاكِمُ
فِي الْمُسْتَدْرَكِ فِي هَذَا الْحَدِيثِ بِأَنَّ اسْمَهَا أُمَامَةُ ، وَرَوَاهُ
أَحْمَدُ فِي مُسْنَدِهِ مِنْ طَرِيقِ قَتَادَةَ ، عَنْ سَلْمَى
بِنْتِ حَمْزَةَ فَذَكَرَهُ .اهـ
46- [ 4 /61 ]: حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ : أَنَّهُ دَخَلَ
عَلَى عُثْمَانَ فَقَالَ لَهُ مُحْتَجًّا عَلَيْهِ : كَيْفَ تَرُدُّ الْأُمَّ إلَى
السُّدُسِ بِالْأَخَوَيْنِ وَلَيْسَا بِإِخْوَةٍ ؟ فَقَالَ عُثْمَانُ : لَا أَسْتَطِيعُ
رَدَّ شَيْءٍ كَانَ قَبْلِي وَمَضَى فِي الْبُلْدَانِ ، وَتَوَارَثَ عَلَيْهِ النَّاسُ
.
الْحَاكِمُ وَصَحَّحَهُ ، وَفِيهِ نَظَرٌ .
فَإِنَّ فِيهِ شُعْبَةَ مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ وَقَدْ ضَعَّفَهُ
النَّسَائِيُّ .اهـ
47- [ 4/46 ] ( الكلام على المسالة الحمارية والمشركة في
الفرائض ) : الْحَاكِمُ فِي الْمُسْتَدْرَكِ وَالْبَيْهَقِيُّ فِي السُّنَنِ مِنْ حَدِيثِ
زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ وَصَحَّحَهُ الْحَاكِمُ ، وَفِيهِ أَبُو أُمَيَّةَ بْنُ يَعْلَى الثَّقَفِيِّ وَهُوَ ضَعِيفٌ
.اهـ
48- [ 4 / 94 ]: رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيُّ وَالْحَاكِمُ
، مِنْ حَدِيثِ عَلِيٍّ : [ أَنَّهُ كَانَ
يُضَحِّي بِكَبْشٍ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَبِكَبْشٍ
عَنْ نَفْسِهِ ] .
- الْحَدِيثَ - وَفِيهِ : [ أَنَّهُ أَمَرَنِي أَنْ أُضَحِّيَ عَنْهُ أَبَدًا
] .
صَحَّحَهُ الْحَاكِمُ ، وَقَالَ فِي عُلُومِ الْحَدِيثِ
: تَفَرَّدَ بِهِ أَهْلُ الْكُوفَةِ ، وَفِي إسْنَادِهِ حَنَشُ بْنُ رَبِيعَةَ ، وَهُوَ غَيْرُ حَنَشِ بْنِ الْحَارِثِ ، وَهُوَ مُخْتَلَفٌ فِيهِ ، وَكَذَا شَرِيكٌ الْقَاضِي النَّخَعِيُّ
.اهـ
49- [ 4 /239 ]: رُوِيَ أَنَّهُ [ تَزَوَّجَ امْرَأَةً فَرَأَى بِكَشْحِهَا بَيَاضًا
، فَقَالَ : الْحَقِي بِأَهْلِك ] الْحَاكِمُ
فِي الْمُسْتَدْرَكِ مِنْ حَدِيثِ كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ وَفِيهِ : أَنَّهَا مِنْ بَنِي
غِفَارٍ ، وَفِي إسْنَادِهِ جَمِيلُ بْنُ زَيْدٍ وَقَدْ اضْطَرَبَ فِيهِ وَهُوَ ضَعِيفٌ
، فَقِيلَ عَنْهُ هَكَذَا ، وَقِيلَ : عَنْ ابْنِ عُمَرَ ، وَقِيلَ : عَنْ زَيْدِ بْنِ
كَعْبٍ أَوْ كَعْبِ بْنِ زَيْدٍ ، وَأَخْرَجَهُ ابْنُ عَدِيٍّ وَالْبَيْهَقِيُّ .
وَقَالَ الْحَاكِمُ : اسْمُهَا أَسْمَاءُ بِنْتُ النُّعْمَانَ
، وَقُلْت : وَالْحَقُّ أَنَّهَا
غَيْرُهَا ، فَإِنَّ بِنْتَ النُّعْمَانِ هِيَ الْجَوْنِيَّةِ
كَمَا مَضَى .اهـ
50- [ 4/259 ] : حَدِيثٌ : أَنَّهُ [ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ بَعَثَ أُمَّ سُلَيْمٍ إلَى امْرَأَةٍ فَقَالَ : اُنْظُرِي إلَى عُرْقُوبِهَا
وَشُمِّي مَعَاطِفَهَا ] .
أَحْمَدُ وَالطَّبَرَانِيُّ وَالْحَاكِمُ وَالْبَيْهَقِيُّ
مِنْ حَدِيثِ أَنَسٍ ، وَاسْتَنْكَرَهُ أَحْمَدُ ، وَالْمَشْهُورُ فِيهِ طَرِيقُ عُمَارَةَ
، عَنْ ثَابِتٍ عَنْهُ ، وَرَوَاهُ أَبُو دَاوُد فِي الْمَرَاسِيلِ عَنْ مُوسَى بْنِ
إسْمَاعِيلَ ، عَنْ حَمَّادٍ ، عَنْ ثَابِتٍ .
وَوَصَلَهُ الْحَاكِمُ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِذِكْرِ أَنَسٍ فِيهِ
، وَتَعَقَّبَهُ الْبَيْهَقِيّ بِأَنَّ ذِكْرَ أَنَسٍ فِيهِ
وَهْمٌ .اهـ
51- [ 4/352 ]: حَدِيثُ أَبِي سَلَمَةَ : [ سَأَلْت عَائِشَةَ مَا كَانَ صَدَاقُ رَسُولِ اللَّهِ
صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ قَالَتْ : كَانَ صَدَاقُهُ لِأَزْوَاجِهِ اثْنَتَيْ
عَشْرَةَ أُوقِيَّةً وَنَشًّا ، أَتَدْرِي مَا النَّشُّ ؟ قُلْت : لَا ، قَالَتْ :
نِصْفُ أُوقِيَّةٍ ] .
مُسْلِمٌ فِي صَحِيحِهِ ، وَاسْتَدْرَكَهُ الْحَاكِمُ فَوَهِمَ
.اهـ
52- حَدِيثُ عَائِشَةَ : [ لَا طَلَاقَ فِي إغْلَاقٍ ] .
أَحْمَدُ وَأَبُو دَاوُد وَابْنُ مَاجَهْ وَأَبُو يَعْلَى
وَالْحَاكِمُ وَالْبَيْهَقِيُّ ، مِنْ طَرِيقِ صَفِيَّةَ بِنْتِ شَيْبَةَ عَنْهَا .
وَصَحَّحَهُ الْحَاكِمُ ، وَفِي
إسْنَادِهِ مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ ، وَقَدْ ضَعَّفَهُ أَبُو حَاتِمٍ الرَّازِيّ .اهـ
53- [ 4/391 ] : وَرَوَى الْحَاكِمُ مِنْ طَرِيقِ ابْنِ عَبَّاسٍ
قَالَ : مَا قَالَهَا ابْنُ مَسْعُودٍ وَإِنْ كَانَ قَالَهَا فَزَلَّةٌ مِنْ عَالِمٍ
؛ فِي الرَّجُلِ يَقُولُ : إنْ تَزَوَّجْت فُلَانَةَ فَهِيَ طَالِقٌ ، قَالَ اللَّهُ
تَعَالَى : [ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا
إذَا نَكَحْتُمْ الْمُؤْمِنَاتِ ثُمَّ طَلَّقْتُمُوهُنَّ ] وَلَمْ يَقُلْ : إذَا طَلَّقْتُمُوهُنَّ ثُمَّ نَكَحْتُمُوهُنَّ
وَرَوَاهُ عَنْهُ بِلَفْظٍ آخَرَ : وَفِي آخِرِهِ : فَلَا يَكُونُ طَلَاقٌ حَتَّى يَكُونَ
نِكَاحٌ .
وَهَذَا عَلَّقَهُ
الْبُخَارِيُّ وَقَدْ أَوْضَحْته فِي تَغْلِيقِ التَّعْلِيقِ ، وَسَيَأْتِي فِي الْحَدِيثِ
الَّذِي بَعْدَهُ مِنْ طَرِيقٍ أُخْرَى .
وَمُقَابِلُ تصْحِيحِ
الْحَاكِمِ قَوْلُ يَحْيَى بْنِ مَعِينٍ : لَا يَصِحُّ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : [ لَا طَلَاقَ قَبْلَ
نِكَاحٍ ] .
وَأَصَحُّ شَيْءٍ فِيهِ حَدِيثُ ابْنِ الْمُنْكَدِرِ عَمَّنْ
سَمِعَ طَاوُسًا ، عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُرْسَلًا .
وَقَالَ أَبُو دَاوُد الطَّيَالِسِيُّ نَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ
حَدَّثَنِي مَنْ سَمِعَ عَطَاءً وَعَنْ جَابِرٍ نَحْوُهُ وَرَوَاهُ ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ
عَنْ وَكِيعٍ ، عَنْ ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ ، عَنْ عَطَاءٍ ، وَابْنُ الْمُنْكَدِرِ عَنْ
جَابِرٍ .
وَاسْتَدْرَكَ الْحَاكِمُ مِنْ حَدِيثِ وَكِيعٍ وَهُوَ مَعْلُولٌ
، وَرَوَاهُ أَبُو قُرَّةَ فِي سُنَنِهِ ، عَنْ ابْنِ جُرَيْجٍ ، عَنْ عَطَاءٍ ، عَنْ
جَابِرٍ مَرْفُوعًا .
وَقَالَ ابْنُ عَبْدِ
الْبَرِّ فِي الِاسْتِذْكَارِ : رُوِيَ مِنْ وُجُوهٍ إلَّا أَنَّهَا عِنْدَ أَهْلِ
الْعِلْمِ بِالْحَدِيثِ مَعْلُولَةٌ .اهـ
54- [ 4/420 ] : حَدِيثُ : [ أَنَّهُ
صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لِهِلَالِ بْنِ أُمَيَّةَ : احْلِفْ بِاَللَّهِ
الَّذِي لَا إلَهَ إلَّا هُوَ إنَّك لَصَادِقٌ ] .
الْحَاكِمُ ، وَالْبَيْهَقِيُّ عَنْهُ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ
عَبَّاسٍ ، قَالَ : [ لَمَّا قَذَفَ هِلَالُ
بْنُ أُمَيَّةَ امْرَأَتَهُ ، قِيلَ لَهُ : لَيَجْلِدَنَّك رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ] ، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ
وَفِيهِ : فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [ احْلِفْ بِاَللَّهِ الَّذِي لَا إلَهَ إلَّا هُوَ
إنِّي لَصَادِقٍ ] .
يَقُولُ ذَلِكَ أَرْبَعَ مَرَّاتٍ الْحَدِيثَ بِطُولِهِ .
قَالَ الْحَاكِمُ : صَحِيحٌ عَلَى
شَرْطِ الْبُخَارِيِّ وَلَمْ يُخْرِجْهُ بِهَذِهِ السِّيَاقَةِ .
وَفِي
الْبُخَارِيِّ مِنْ طَرِيقِ نَافِعٍ ، عَنْ ابْنِ عُمَرَ : [ أَنَّ رَجُلًا مِنْ الْأَنْصَارِ قَذَفَ امْرَأَتَهُ
، فَأَحْلَفَهُمَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ فَرَّقَ بَيْنَهُمَا
] . اهـ
55- [ 4 / 477 ] : وَفِي الْبَابِ عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ
، رَوَاهُ أَحْمَدُ وَأَبُو دَاوُد وَابْنُ مَاجَهْ مِنْ حَدِيثِ مُغِيرَةَ بْنِ زِيَادٍ
، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ نُسَيٍّ ، عَنْ الْأَسْوَدِ بْنِ ثَعْلَبَةَ ، عَنْهُ ، قَالَ
: [ عَلَّمْتُ أُنَاسًا مِنْ أَهْلِ الصُّفَّةِ
الْكِتَابَةَ وَالْقُرْآنَ ، فَأَهْدَى إلَيَّ رَجُلٌ مِنْهُمْ قَوْسًا ] الْحَدِيثَ .
وَمُغِيرَةُ مُخْتَلَفٌ فِيهِ ، وَاسْتَنْكَرَ أَحْمَدُ حَدِيثَهُ
.
وَتَنَاقَضَ الْحَاكِمُ فَصَحَّحَ حَدِيثَهُ فِي الْمُسْتَدْرِكِ
.
وَاتَّهَمَهُ بِهِ فِي مَوْضِعٍ آخَرَ ، فَقَالَ : يُقَالُ : إنَّهُ حَدَّثَ عَنْ عُبَادَةَ
بْنِ نُسَيٍّ بِحَدِيثٍ مَوْضُوعٍ .اهـ
56- [ 4/482 ] :
حَدِيثُ : [ إنَّ أَطْيَبَ مَا يَأْكُلُ
الرَّجُلُ مِنْ كَسْبِهِ ، وَوَلَدُهُ مِنْ كَسْبِهِ ، فَكُلُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ
] أَحْمَدُ وَأَصْحَابُ السُّنَنِ وَابْنُ
حِبَّانَ وَالْحَاكِمُ مِنْ حَدِيثِ عَائِشَةَ ، وَاللَّفْظُ لِابْنِ مَاجَهْ سِوَى
قَوْلِهِ : [ فَكُلُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ
] .
وَفِي رِوَايَةِ أَبِي دَاوُد وَغَيْرِهِ : [ أَطْيَبُ مَا أَكَلْتُمْ مِنْ كَسْبِكُمْ ، وَإِنَّ
أَوْلَادَكُمْ مِنْ كَسْبِكُمْ ] .
وَفِي رِوَايَةٍ لَهُ وَلِلْحَاكِمِ : [ وَلَدُ الرَّجُلِ مِنْ كَسْبِهِ ، فَكُلُوا مِنْ
أَمْوَالِهِمْ ] .
وَفِي رِوَايَةٍ لِلْحَاكِمِ مِثْلُ سِيَاقِ الْمُصَنِّفِ
، إلَّا قَوْلَهُ : [ فَكُلُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ
] .
وَصَحَّحَهُ أَبُو حَاتِمٍ وَأَبُو زُرْعَةَ فِيمَا نَقَلَهُ
ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ فِي الْعِلَلِ ، وَأَعَلَّهُ ابْنُ الْقَطَّانِ بِأَنَّهُ عَنْ
عُمَارَةَ ، عَنْ عَمَّتِهِ ، وَتَارَةً عَنْ أُمِّهِ ، وَكِلْتَاهُمَا لَا يُعْرَفَانِ
.
وَزَعَمَ الْحَاكِمُ فِي مَوْضِعٍ آخَرَ مِنْ مُسْتَدْرَكِهِ بَعْدَ
أَنْ أَخْرَجَهُ مِنْ طَرِيقِ حَمَّادِ بْنِ أَبِي سُلَيْمَانَ ، عَنْ إبْرَاهِيمَ ، عَنْ
الْأَسْوَدِ ، عَنْ عَائِشَةَ
بِلَفْظِ : [ وَأَمْوَالُهُمْ لَكُمْ
إذَا احْتَجْتُمْ إلَيْهَا ] .
أَنَّ الشَّيْخَيْنِ أَخْرَجَاهُ بِاللَّفْظِ الْأَوَّلِ .
وَوَهِمَ فِي ذَلِكَ وَهْمًا لَا يَنْفَكُّ عَنْهُ ؛ لِأَنَّهُ قَدْ اسْتَدْرَكَهُ
فِيمَا قِبلَ .اهـ
57- [ 5/147 ]: حَدِيثُ : رُوِيَ [ أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ
: أَقِيمُوا الْحُدُودَ عَلَى مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ] .
أَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيُّ وَالْبَيْهَقِيُّ ، وَمِنْ
حَدِيثِ عَلِيٍّ .
وَأَصْلُهُ فِي مُسْلِمٍ مَوْقُوفٌ مِنْ لَفْظِ عَلِيٍّ فِي حَدِيثٍ
وَغَفَلَ الْحَاكِمُ فَاسْتَدْرَكَهُ .اهـ
58- [ 5/232 ] :
حَدِيثٌ : [ مَنْ جَهَّزَ غَازِيًا
فَقَدْ غَزَا ، وَمَنْ خَلَفَ غَازِيًا فِي أَهْلِهِ ، وَمَالِهِ فَقَدْ غَزَا ] .
مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ مِنْ حَدِيثِ زَيْدِ بْنِ خَالِدٍ ، دُونَ
قَوْلِهِ : [ وَمَالِهِ ] وَرَوَى مُسْلِمٌ
مِنْ حَدِيثِ أَبِي سَعِيدٍ : [ أَيُّكُمْ
خَلَفَ الْخَارِجَ فِي أَهْلِهِ وَمَالِهِ ، كَانَ لَهُ مِثْلُ نِصْفِ أَجْرِ الْخَارِجِ
] .
وَاسْتَدْرَكَهُ الْحَاكِمُ فَوَهِمَ .اهـ
59- [ 5/248 ] :
مُسْلِمٌ عَنْ أَنَسٍ : [ بَعَثَ رَسُولُ
اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَسْبَسَةَ عَيْنًا يَنْظُرُ مَا صَنَعَتْ
عِيرُ أَبِي سُفْيَانَ ] .
الْحَدِيثَ بِطُولِهِ ، وَوَهِمَ
الْحَاكِمُ فَاسْتَدْرَكَ طَرَفًا مِنْهُ .اهـ
60- [ 5/326 ] : حَدِيثُ : [ أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَالَحَ
سُهَيْلَ بْنَ عَمْرٍو بِالْحُدَيْبِيَةِ عَلَى وَضْعِ الْقِتَالِ عَشْرَ سِنِينَ ]
.
وَأَعَادَهُ ، مَوْضِعٌ آخَرُ وَزَادَ : [ وَكَانَ قَدْ خَرَجَ
لِيَعْتَمِرَ لَا بِأُهْبَةِ الْقِتَالِ .
وَكَانَ بِمَكَّةَ مُسْتَضْعَفُونَ ، فَأَرَادَ أَنْ يَظْهَرُوا
] الْحَدِيثَ .
الْبُخَارِيُّ مِنْ حَدِيثِ عُرْوَةَ ، عَنْ الْمِسْوَرِ
وَمَرْوَانَ مُطَوَّلًا فِي قِصَّةِ الْحُدَيْبِيَةِ مِنْ غَيْرِ ذِكْرِ الْمُدَّةِ
، وَكَذَا ثَبَتَ فِي الصَّحِيحَيْنِ فِي حَدِيثِ أَبِي سُفْيَانَ الطَّوِيلِ فِي سَفَرِهِ
إلَى الشَّامِ إلَى هِرَقْلَ فِي الْمُدَّةِ الْمَذْكُورَةِ ، وَلَمْ يُعَيِّنْهَا
، وَقَالَ الْبَيْهَقِيُّ : وَالْمَحْفُوظُ أَنَّ الْمُدَّةَ كَانَتْ عَشْرَ سِنِينَ
، كَمَا رَوَاهُ ابْنُ إِسْحَاقَ وَرَوَى فِي الدَّلَائِلِ عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ
وَعُرْوَةَ فِي آخِرِ الْحَدِيثِ : فَكَانَ الصُّلْحُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ قُرَيْشٍ سَنَتَيْنِ
، وَقَالَ : هُوَ مَحْمُولٌ عَلَى أَنَّ الْمُدَّةَ وَقَعَتْ هَذَا الْقَدْرَ ، وَهُوَ
صَحِيحٌ ، وَأَمَّا أَصْلُ الصُّلْحِ فَكَانَ عَلَى عَشْرِ سِنِينَ ، قَالَ : وَرَوَاهُ
عَاصِمٌ الْعُمَرِيُّ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ ، عَنْ ابْنِ عُمَرَ : أَنَّهَا
كَانَتْ أَرْبَعَ سِنِينَ .
وَعَاصِمٌ ؛ ضَعَّفَهُ الْبُخَارِيُّ وَغَيْرُهُ
، قُلْت : وَصَحَّحَهُ
مِنْ طَرِيقِهِ الْحَاكِمُ .اهـ
61- [ 5/349 ] : حَدِيثُ : [ إذَا دَخَلَ الْعَشْرُ ، وَأَرَادَ أَحَدُكُمْ أَنْ
يُضَحِّيَ ، فَلَا يَمَسُّ مِنْ شَعْرِهِ وَبَشَرِهِ شَيْئًا ] .
مُسْلِمٌ مِنْ حَدِيثِ أُمِّ سَلَمَةَ بِهَذَا ، وَلَهُ عِنْدَهُ
أَلْفَاظٌ ، وَاسْتَدْرَكَهُ الْحَاكِمُ فَوَهَمَ ،
وَأَعَلَّهُ الدَّارَقُطْنِيُّ بِالْوَقْفِ .اهـ
62- [ 5 / 354 ] : حَدِيثُ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ : [ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
سُئِلَ عَمَّا لَا يُجْزِئُ مِنْ الضَّحَايَا ، فَقَالَ : الْعَرْجَاءُ الْبَيِّنُ
عَرَجُهَا ] وَيُرْوَى : [ الْبَيِّنُ ضِلْعُهَا ] [ وَ الْعَوْرَاءُ الْبَيِّنُ عَوَرُهَا وَالْمَرِيضَةُ
الْبَيِّنُ مَرَضُهَا ، وَالْعَجْفَاءُ الَّتِي لَا تُنْقِي ] مَالِكٌ وَأَحْمَدُ وَأَصْحَابُ السُّنَنِ ، وَابْنُ
حِبَّانَ وَالْحَاكِمُ وَالْبَيْهَقِيُّ .
وَادَّعَى الْحَاكِمُ أَنَّ مُسْلِمًا أَخْرَجَهُ ، وَأَنَّهُ مِمَّا أُخِذَ عَلَيْهِ
؛ لِأَنَّهُ مِنْ رِوَايَةِ سُلَيْمَانَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ
فَيْرُوزَ ، وَقَدْ اخْتَلَفَ النَّاقِلُونَ عَنْهُ فِيهِ ، هَذَا كَلَامُ الْحَاكِمِ
فِي كِتَابِ الضَّحَايَا .
وَسَاقَهُ فِي أَوَاخِرِ
كِتَابِ الْحَجِّ مِنْ طَرِيقِ سُلَيْمَانِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ عُبَيْدِ
بْنِ فَيْرُوزَ ، عَنْ الْبَرَاءِ .
وَقَالَ : صَحِيحٌ
وَلَمْ يُخْرِجَاهُ ، وَهُوَ مُصِيبٌ هُنَا , مُخْطِئٌ هُنَاكَ
.اهـ
63- [ 5/451 ] : حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ بِلَفْظِ : { إنَّ
لِلَّهِ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ اسْمًا ، مَنْ أَحْصَاهَا دَخَلَ الْجَنَّةَ } وَفِي
رِوَايَةٍ مَنْ حَفِظَهَا ، وَفِي رِوَايَةٍ : { لَا يَحْفَظُهَا أَحَدٌ } .
وَلَهُ طُرُقٌ ، وَرَوَاهُ ابْنُ خُزَيْمَةَ وَابْنُ حِبَّانَ
وَالتِّرْمِذِيُّ وَالْحَاكِمُ ، مِنْ حَدِيثِ الْوَلِيدِ ، عَنْ شُعَيْبٍ ، عَنْ أَبِي
الزِّنَادِ ، عَنْ الْأَعْرَجِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، وَسَرَدَ الْأَسْمَاءَ ،
قَالَ التِّرْمِذِيُّ : لَا نَعْلَمُ فِي كَثِيرِ شَيْءٍ مِنْ الرِّوَايَاتِ ذِكْرَ
الْأَسْمَاءِ إلَّا فِي هَذَا الْحَدِيثِ ، وَذَكَرَ آدَم بْنُ أَبِي إيَاسٍ هَذَا
الْحَدِيثَ بِإِسْنَادٍ آخَرَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، وَذَكَرَ فِيهِ الْأَسْمَاءَ
، وَلَيْسَ لَهُ إسْنَادٌ صَحِيحٌ .
قُلْت : وَرَوَاهُ ابْنُ مَاجَهْ مِنْ طَرِيقِ زُهَيْرِ بْنِ
مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ ، عَنْ الْأَعْرَجِ ، وَسَاقَ الْأَسْمَاءَ
، وَخَالَفَ سِيَاقَ التِّرْمِذِيِّ فِي التَّرْتِيبِ ، وَالزِّيَادَةِ وَالنَّقْصِ
، فَأَمَّا الزِّيَادَةُ فَهِيَ : " الْبَارُّ ، الرَّاشِدُ ، الْبُرْهَانُ ،
الشَّدِيدُ ، الْوَاقِي ، الْقَائِمُ ، الْحَافِظُ ، الْفَاطِرُ ، السَّامِعُ ، الْمُعْطِي
، الْأَبَدُ ، الْمُنِيرُ ، التَّامُّ " .
وَالطَّرِيقُ الَّتِي أَشَارَ إلَيْهَا التِّرْمِذِيُّ رَوَاهَا
الْحَاكِمُ فِي الْمُسْتَدْرَكِ مِنْ طَرِيقِ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْن الْحُصَيْنِ ،
عَنْ أَيُّوبَ ، وَعَنْ هِشَامِ بْنِ حَسَّانَ جَمِيعًا ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ
، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، وَفِيهَا أَيْضًا زِيَادَةٌ وَنُقْصَانُ .
وَقَالَ : الْمَحْفُوظُ عَنْ أَيُّوبَ وَهِشَامٍ بِدُونِ
ذِكْرِ الْأَسَامِي .
قَالَ الْحَاكِمُ : وَعَبْدُ الْعَزِيزِ
ثِقَةٌ .
قُلْت : بَلْ مُتَّفَقٌ عَلَى ضَعْفِهِ
، وَهَّاهُ الْبُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ وَابْنُ مَعِينٍ
، وَقَالَ الْبَيْهَقِيُّ : ضَعِيفٌ عِنْدَ أَهْلِ النَّقْلِ .اهـ
64- [ 5 / 461 ] : حَدِيثُ : [ أَنَّهُ
صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَجَّ رَاكِبًا ] الْبُخَارِيُّ مِنْ حَدِيثِ أَنَسٍ بِلَفْظِ : [
حَجَّ عَلَى رَحْلٍ ] .
قَوْلُهُ : اُشْتُهِرَ [ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
قَالَ لِعَائِشَةَ : أَجْرُك عَلَى قَدْرِ نَصَبِكِ ] مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ عَنْهَا .
وَاسْتَدْرَكَهُ الْحَاكِمُ فَوَهَمَ .اهـ
65- [ 5/477 ]: حَدِيثُ : [ إنَّ اللَّهَ لَا يُقَدِّسُ أُمَّةً
لَيْسَ فِيهِمْ مَنْ يَأْخُذُ لِلضَّعِيفِ حَقَّهُ ] .
ابْنُ خُزَيْمَةَ وَابْنُ مَاجَهْ ، وَابْنُ حِبَّانَ مِنْ
حَدِيثِ جَابِرٍ بِلَفْظِ : [ كَيْفَ تُقَدَّسُ أُمَّةٌ لَا يُؤْخَذُ لِضَعِيفِهِمْ
مِنْ شَدِيدِهِمْ ] .وَفِيهِ قِصَّةٌ .
وَفِي الْبَابِ عَنْ بُرَيْدَةَ رَوَاهُ الْبَيْهَقِيُّ ،
وَعَنْ أَبِي سَعِيدٍ رَوَاهُ ابْنُ مَاجَهْ ، وَعَنْ قَابُوسِ بْنِ الْمُخَارِقِ ،
عَنْ أَبِيهِ رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ وَابْنُ قَانِعٍ ، وَعَنْ خَوْلَةَ غَيْرَ مَنْسُوبَةٍ
يُقَالُ : إنَّهَا امْرَأَةُ حَمْزَةَ ، رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ وَأَبُو نُعَيْمٍ
، وَرُوِيَ لِلْحَاكِمِ وَالْبَيْهَقِيِّ مِنْ حَدِيثِ عُثْمَانَ بْنِ جَبَلَةَ ، عَنْ
سِمَاكٍ ، عَنْ شَيْخٍ ، عَنْ أَبِي سُفْيَانَ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ
رَفَعَهُ : [ إنَّ اللَّهَ لَا يُقَدِّسُ أُمَّةً لَا تَأْخُذُ لِلضَّعِيفِ مِنْ الْقَوِيِّ
حَقَّهُ وَهُوَ غَيْرُ مُتَعْتِعٍ ] .
وَرَوَاهُ الْحَاكِمُ مِنْ حَدِيثِ شُعْبَةَ عَنْ سِمَاكٍ
، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ بْنِ الْحَارِثِ بِهِ فِي قِصَّةٍ .
قَالَ الْبَيْهَقِيُّ
: الْمُرْسَلُ أَصَحُّ .
وَقَالَ الْحَاكِمُ : الْمَوْصُولُ
صَحِيحٌ ، وَالْمُرْسَلُ مُفَسِّرٌ لِاسْمِ الْمُبْهَمِ
الَّذِي فِي الْمَوْصُولِ .
هَذَا مَعْنَى كَلَامِهِ وَفِيهِ نَظَرٌ .اهـ
66- [ 5/481 ]: حَدِيثُ
: [ الْقُضَاةُ ثَلَاثَةٌ : وَاحِدٌ فِي الْجَنَّةِ ، وَاثْنَانِ فِي النَّارِ ، فَأَمَّا
الَّذِي فِي الْجَنَّةِ فَرَجُلٌ عَرَفَ الْحَقَّ فَقَضَى بِهِ ، وَاَللَّذَانِ فِي
النَّارِ رَجُلٌ عَرَفَ الْحَقَّ فَجَارَ فِي الْحُكْمِ ، وَرَجُلٌ قَضَى فِي النَّاسِ
عَلَى جَهْلٍ ] .
أَصْحَابُ السُّنَنِ وَالْحَاكِمُ وَالْبَيْهَقِيُّ مِنْ
حَدِيثِ بُرَيْدَةَ .
قَالَ الْحَاكِمُ فِي عُلُومِ الْحَدِيثِ : تَفَرَّدَ بِهِ الْخُرَاسَانِيُّونَ ، وَرُوَاتُهُ مَرَاوِزَةٌ .
قُلْت : لَهُ طُرُقٌ غَيْرُ هَذِهِ
، قَدْ جَمَعْتهَا فِي جُزْءٍ مُفْرَدٍ .اهـ
67- [ 6 / 26 ] : حَدِيثُ : [ أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ سُئِلَ عَنْ الشَّهَادَةِ فَقَالَ لِلسَّائِلِ : تَرَى الشَّمْسَ ؟ قَالَ
: نَعَمْ ، فَقَالَ : عَلَى مِثْلِهَا فَاشْهَدْ ، أَوْ دَعْ ] .
الْعُقَيْلِيُّ وَالْحَاكِمُ وَأَبُو نُعَيْمٍ فِي الْحِلْيَةِ
وَابْنُ عَدِيٍّ وَالْبَيْهَقِيُّ مِنْ حَدِيثِ طَاوُسٍ ، عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ .
وَصَحَّحَهُ الْحَاكِمُ ، وَفِي
إسْنَادِهِ مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنُ مَسْمُولٍ ، وَهُوَ ضَعِيفٌ ، وَقَالَ الْبَيْهَقِيُّ : لَمْ يُرْوَ مِنْ
وَجْهٍ يُعْتَمَدُ عَلَيْهِ .اهـ
[ تنبيه ] : نسخة الشاملة كتب عليها الترقيم موافق
للمطبوع وجعلوها ستة مجلدات ونسختي نسخة الكتب العلمية إنما هي خمسة مجلدات .
وهنا أنبه الإخوة الذي يبحثون ويجمعون الطرق أن يتنبهوا
للأوهام والاخطاء التي في المستدرك من استبدال اسم راو مكان آخر ووصل المراسيل
والمقطوعات .
ومن زعمه أن فلانا لم يجرح .
و زعمه في بعض الأحاديث أن الشيخين لم يخرجاه .
و مثل هذه الأمور التي تغير مجرى البحث أحيانا
ومن زعمه أن فلانا لم يجرح .
و زعمه في بعض الأحاديث أن الشيخين لم يخرجاه .
و مثل هذه الأمور التي تغير مجرى البحث أحيانا
فمثل هذه الأمور تجعلنا نتوقف فيما يتفرد به الحاكم
بأسانيد ظاهرها الصحة
وخصوصاً إذ لم يوجد هذا الحديث إلا عنده , حتى نقف على
مرجح يدل على ضبطه أو وهمه , وقد كان الوادعي يتوجس من تفردات الحاكم
وانظر مقال [
مشكلات إسنادية في مستدرك الحاكم ] لأبي
جعفر عبد الله الخليفي
هذا وصل اللهم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
